| الرئيس الأسد وخادم الحرمين الشريفين: إرادة مشتركة للعمل معاً لمواجهة تحديات الأمة.. |
|
|
| المصدر : سانا | |
| 30/07/2010 | |
عقد السيد الرئيس بشار الأسد وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود جلسة مباحثات بعد ظهر أمس الأول في قصر الشعب تناولت العلاقات الأخوية المميزة التي تجمع سورية والمملكة العربية السعودية ومسيرة التعاون البنّاء بين البلدين خلال الفترة الماضية إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك والإرادة المشتركة لدى الجانبين لمواصلة هذه المسيرة والعمل معاً لمواجهة تحديات الأمة العربية وخدمة قضاياها العادلة. وأكد الرئيس الأسد وخادم الحرمين الشريفين أن الوضع العربي الراهن والتحديات التي تواجه العرب، ولاسيما في فلسطين المحتلة، يتطلب من الجميع مضاعفة الجهود للارتقاء بالعلاقات العربية العربية والبحث عن آليات عمل تعزز التضامن وتدعم العمل العربي المشترك. وجدد الرئيس الأسد والملك عبد الله التأكيد على ضرورة تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية كضامن أساسي لحقوق الشعب الفلسطيني، وأشادا بالمواقف المشرفة التي اتخذتها تركيا لنصرة الفلسطينيين وكسر الحصار اللاإنساني المفروض على قطاع غزة، مشددين على أهمية توحيد الجهود لمعاقبة إسرائيل على جريمتها النكراء بحق أسطول الحرية وضرورة تحمّل المجتمع الدولي لمسؤولياته والضغط على الاحتلال الاسرائيلي لرفع هذا الحصار الجائر فوراً ووضع حد لممارساته الإجرامية والاستيطانية في الأراضي العربية المحتلة والتي تؤكد رفض اسرائيل للسلام ومتطلباته. كما أكد الرئيس الأسد وخادم الحرمين الشريفين حرصهما على دعم مسيرة التوافق التي شهدها لبنان منذ تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، ودعم كل ما يسهم في تثبيت استقراره ووحدته وتعزيز الثقة بين أبنائه. وحول العراق اعتبر السيد الرئيس وخادم الحرمين الشريفين أنه من الضروري تشكيل حكومة وطنية عراقية بأسرع وقت ممكن تضمن مشاركة جميع الأطياف السياسية وتحفظ عروبة العراق وأمنه واستقراره. حضر المباحثات أعضاء الوفدين الرسميين. واستكمل الرئيس الأسد والملك عبد الله محادثاتهما خلال مأدبة عشاء أقامها السيد الرئيس على شرف خادم الحرمين الشريفين حضرها أعضاء الوفدين الرسميين. وقام الرئيس الأسد وخادم الحرمين الشريفين أمس بزيارة إلى لبنان. وعقد الرئيس الأسد وخادم الحرمين الشريفين جلسة محادثات ثالثة الليلة قبل الماضية في مقر إقامة الملك عبد الله، استكملا خلالها بحث الموضوعات التي تمت مناقشتها في وقت سابق أمس الأول. حضر المحادثات الأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين. وكان خادم الحرمين الشريفين بدأ زيارة رسمية إلى الجمهورية العربية السورية، حيث كان الرئيس الأسد في مقدمة مستقبليه في مطار دمشق الدولي. كما كان في استقبال خادم الحرمين الشريفين الذي يرافقه وفد رسمي رفيع المستوى عدد من السادة الوزراء والسفراء العرب المعتمدين في دمشق والسفير السعودي لدى سورية وأعضاء السفارة وشيوخ العشائر السورية. وبعد استراحة قصيرة في قاعة الشرف، توجه الرئيس الأسد والملك عبد الله إلى قصر الشعب، حيث جرت مراسم استقبال رسمية عزف خلالها النشيدان الوطنيان للمملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية، ثم جرى استعراض حرس الشرف، بينما كانت المدفعية تطلق إحدى وعشرين طلقة تحية لخادم الحرمين الشريفين ضيف سورية الكبير. بعد ذلك صافح خادم الحرمين الشريفين كبار مستقبليه السيد فاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية والمهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء والدكتور محمد الحسين وزير المالية ووليد المعلم وزير الخارجية والدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية والدكتور علي سعد وزير التربية والدكتور محسن بلال وزير الإعلام ومنصور عزام وزير شؤون رئاسة الجمهورية والدكتور مهدي دخل الله سفير سورية في الرياض. ثم صافح الرئيس الأسد الوفد الرسمي السعودي المرافق لخادم الحرمين الشريفين المؤلف من أصحاب السمو الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية والأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود رئيس الاستخبارات العامة والأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم ومستشاري خادم الحرمين الشريفين الأمير تركي بن عبد الله بن محمد آل سعود والأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود والأمير بندر بن سلمان بن محمد آل سعود وأصحاب المعالي الدكتور ابراهيم العساف وزير المالية والدكتور عبد العزيز خوجة وزير الثقافة والإعلام وخالد بن عبد العزيز التويجري رئيس الديوان الملكي وعبد الله العيفان سفير المملكة العربية السعودية في دمشق. وكان الرئيس الأسد والملك عبد الله أجريا مباحثات في شهر تشرين الأول الماضي في دمشق تناولت توطيد علاقات البلدين وفتح آفاق جديدة أمام التعاون الثنائي، إضافة إلى جهود تعزيز العمل العربي المشترك. كما تلقى الرئيس الأسد ثلاث رسائل من الملك عبد الله في شهري نيسان وكانون الثاني من العام الحالي وفي شهر آذار من العام الفائت، تناولت تطوير علاقات البلدين الشقيقين. وتم التوقيع خلال اجتماعات اللجنة الوزارية السورية السعودية المشتركة وملتقى رجال الأعمال في مطلع آذار الماضي في دمشق على خمس اتفاقيات ومذكرات تفاهم ووثائق في مجالات الجمارك والتجارة والاقتصاد، بالإضافة إلى اتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي، تم التوقيع عليها خلال زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى دمشق. |
| < السابق > | < التالى > |
|---|
| آراء |
| مقالات |
| زوايا لقمان ديركي |