| الوجبات السريعة والمشروبات الغازية .. |
|
|
| المصدر : وعد زينية | |
| 30/07/2010 | |
تسويق يضرب على الوتر الحساس للأطفال والمراهقين ضمن إطار جهود وزارة الصحة للتعاون مع الإعلام في بحث المواضيع التي تمس الصحة العامة للسوريين، أقامت ندوة إعلامية حول الآثار السلبية للوجبات السريعة على صحة الأطفال والشباب، ذلك لما لها من خطورة في ظهور أمراض جديدة مختلفة عن الأمراض السارية المعروفة نتيجة انعدام الشروط الصحية كالغذاء السليم والنشاط البدني، لاسيما بعد انتشارالوجبات السريعة بشكل مطرد في الفترة الأخيرة،
وعدم التنبه إلى ظاهرة انتشارها بالقرب من مدارس الأطفال وبشكل متاح للمراهقين والترويج لها في كل القنوات الفضائية ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، بالإضافة إلى الأنترنت. حيث أشار وزير الصحة الدكتور رضا سعيد إلى أن الاعلام يعتبر جزءاً من العلاج والوقاية لقدرته على نشر التوعية بين مختلف شرائح المواطنين، بما يسهم في خفض عوامل المراضة وتفاديها وتوفير مبالغ هائلة تتكبدها وزارة الصحة على العلاج، مشيراً إلى ضرورة التنبه إلى وسائل الدعاية والإعلان التي تروج للوجبات السريعة والمشروبات الغازية وأنماط غذائية خاطئة بدأت في دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية وأصبحت بعد تنبهها لهذه المشكلة الخطرة غير قادرة كفاية على الخروج من هذا النمط الغذائي الخاطئ بسهولة، وشكلت أعلى نسبة بدانة في العالم، منوهاً إلى الإشكال الأساسي المتعلق بالبيئة في سورية والتي تسمح بسقاية الخضار والفواكه بمياه الصرف الصحي أو بمياه ملوثة بالكيميائيات واستخدام الهرمونات في زراعتها. من جهته بحث الدكتور عبد الحليم جوخدار استشاري تعزيز الصحة والتثقيف الصحي في منظمة الصحة العالمية في موضوع تسويق المنتجات الغذائية للأطفال وتأثيره السلبي على صحتهم، مشيراً إلى أهمية تحالف الإعلام مع الصحة لما له من انعكاسات تجارية واقتصادية، فهي لاتقتصر على تسويق الإعلانات عبر برامجها ولكنها تبيع جمهورها إلى المعلنين عن منتجاتهم، والشركات الراعية لتلك البرامج تدفع قيمة توازي عدد الأشخاص الذين يتوقع منتج البرنامج أن يتابعوا باهتمام برنامجه، وذلك بالاعتماد على البحوث المعنية بالخصائص الاجتماعية النفسية وأنماط الحياة والدراسات الخاصة بالعلامات التجارية وفعالية الإعلان التي تخاطب القيم المشتركة للشباب والبالغين. وعن الآثارالسلبية للوجبات السريعة، أوضح الدكتور جوخدار إلى أنها تسهم في تكوين عادات غذائية غير صحية، كونها تحتوي على كميات كبيرة من الدهون المشبعة والسكر والملح وبالتالي ارتفاع سعراتها الحرارية وزيادة الوزن لدى الأطفال والمراهقين. ويقترح لعكس الاتجاه في السلوك الغذائي للأطفال والإعلانات الغذائية، مبادرات وأدواراً قيادية للسلطات العامة والتنسيق بين جميع الأطراف، بما في ذلك القطاع الخاص. في الوقت الذي يمنع الإعلان وتقديم الهدايا مع المشروبات الغازية للأطفال في دول أوروبا الشمالية منعاً باتاً، لا بد بحسب جوخدار من وضع استراتيجية تطبق اشتراطات بلد المنشأ في غيرها من الدول « أي ما لم يقبلوه في بلد صناعة تلك المنتجات لن نقبله نحن لأطفالنا وشبابنا»، مع ضرورة تحديد المكونات الداخلة في تلك المنتجات بدقة والحذر في استخدامها. |
| < السابق > | < التالى > |
|---|
| آراء |
| مقالات |
| زوايا لقمان ديركي |