هل فقدت كلمة المرور؟
  • Increase font size
  • Decrease font size
  • Default font size
  • default color
  • red color
  • green color
الأربعاء
ايلول 2010
بلدنا
اليوم
08
www.baladnaonline.net
القمة السورية- اللبنانية- السعودية: تعزيز الوحدة الوطنية ودرء الأخطار الخارجية.. طباعة ارسال لصديق
المصدر : سانا   
30/07/2010
Image  مواجهة ما يحاك للمنطقة العربية من مؤامرات لإرباكها بالفتن التي لن تكون أيّ دولة عربية بمنأى عن تداعياتها    
صدر في ختام القمة السورية- اللبنانية- السعودية، بيان مشترك جاء فيه:
عقد السيد الرئيس بشار الأسد، والرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان، وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، لقاء قمة في القصر الجمهوري في بعبدا، يوم الجمعة الواقع في30/7/2010.
وأجرى القادة مباحثات تناولت سبل تعزيز الوفاق الوطني والاستقرار الداخلي في لبنان، وتحسين فرص النمو الاقتصادي والاجتماعي.

ونوَّه القادة بالتطورات الإيجابية التي حصلت على الساحة اللبنانية منذ اتفاق الدوحة، وأكَّدوا على استمرار نهج التهدئة والحوار وتعزيز الوحدة الوطنية ودرء الأخطار الخارجية.
وأعلنوا عن تضامنهم مع لبنان في مواجهة تهديدات إسرائيل وخروقاتها اليومية لسيادته واستقلاله، وسعيها إلى زعزعة استقراره.
وأكَّد القادة على أهمية الاستمرار بدعم اتفاق الدوحة، واستكمال تنفيذ اتفاق الطائف، ومواصلة عمل هيئة الحوار الوطني، والالتزام بعدم اللجوء إلى العنف، وتغليب مصلحة لبنان العليا على أيِّ مصلحة فئوية، والاحتكام إلى الشرعية والمؤسسات الدستورية وإلى حكومة الوحدة الوطنية لحلِّ الخلافات.
وأكَّد الرئيس الأسد والملك عبد الله، استمرار دعمهما للبنان ورئيسه، لما هو في مصلحة اللبنانيين.
واستعرض القادة تطوُّر الأوضاع على الصعيد الإقليمي، وأكَّدوا على ضرورة التضامن والوقوف صفاً واحداً لرفع التحدِّيات التي تواجهها الدول العربية، وعلى رأسها التحدِّي الإسرائيلي الذي يتمثَّل في استمرار الاحتلال للأراضي العربية والممارسات التعسفية والإجرامية ضد الشعب الفلسطيني، وحصار غزة، والسعي المُدان لتهويد مدينة القدس، وكذلك مواجهة ما يحاك للمنطقة العربية من دسائس ومؤامرات لإرباكها بالفتن الطائفية والمذهبية، والتي لن تكون أيّ دولة عربية بمنأى عن تداعياتها، وهي التي تميِّز تاريخها بروح العيش المشترك.
وأكَّدوا في هذا المجال ضرورة السعي بصورة حثيثة إلى إقامة سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط على قاعدة قرارات الشرعية الدولية ومرجعية مدريد والمبادرة العربية للسلام في جميع مندرجاتها.
هذا وكانت قد عقدت قمة ثلاثية، سورية- سعودية- لبنانية، بين السيد الرئيس بشار الأسد وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود والرئيس اللبناني ميشال سليمان، في قصر بعبدا في بيروت ظهر أمس الجمعة.
وانضمَّ إلى الاجتماع في وقت لاحق من الجانب السوري وزير الخارجية وليد المعلم، والدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية.
ومن الجانب اللبناني، حضر رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، ووزير الخارجية علي الشامي.
ومن الجانب السعودي، حضر الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود رئيس الاستخبارات العامة.
وتبادل الرئيس الأسد والرئيس اللبناني منح الأوسمة، حيث منح الرئيس سليمان الرئيس الأسد وسام الأرز الوطني، القلادة الكبرى، وهو أرفع وسام يمنح لرؤساء الدول في لبنان.
كما منح الرئيس الأسد الرئيس سليمان وسام أمية الوطني ذا الوشاح الأكبر، وهو أرفع وسام يمنح لرؤساء الدول.
وكان الرئيس الأسد بدأ وخادم الحرمين الشريفين زيارة إلى لبنان، وكان الرئيس اللبناني في مقدّمة مستقبليهما في مطار بيروت.  كما كان في الاستقبال رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين اللبنانيين، والسفراء العرب المعتمدين في بيروت، والأمين العام للمجلس الأعلى السوري- اللبناني، والسفير السوري لدى بيروت، وعدد من أعضاء مجلس النواب اللبناني.
 
 
Image  شخصيات لبنانية: زيارة الرئيس الأسد والملك عبد الله صمّام أمان يحصّن لبنان في وجه التهديدات الإسرائيلية 
رحَّبت شخصيات لبنانية بالزيارة التي يقوم بها السيد الرئيس بشار الأسد وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، إلى لبنان.
وقال الرئيس اللبناني السابق، إميل لحود، إنَّ زيارة الرئيس الأسد إلى لبنان إنما هي صمّام أمان في ظلِّ التجاذبات السياسية التي من شأنها شرذمة مناعة لبنان، مشيراً إلى أنَّ الرئيس الأسد أصبح اليوم المؤتمن الأول على المقرّرات والمبادرة التي نتجت عن القمة العربية التي عقدت في بيروت عام 2002.
وأعرب لحود، في بيان أصدره مكتبه الإعلامي، عن أمله في أن ترسو هذه الزيارة في عودة لبنانية جامعة وصادقة إلى تلك العلاقة المميَّزة مع الشقيق الأقرب سورية.
بدوره، أكَّد ميشال فرعون، وزير الدولة لشؤون مجلس النواب اللبناني، أنَّ حدث الزيارة المهمة والاستثنائية والقمة الثلاثية، يعكس رغبة مشتركة وعربية للتعاون على تحصين الساحة العربية في وجه المخاطر التي تحدق بالمنطقة، والتوتر الذي يرخي بظلاله على أكثر من مكان، ومنع تحويل لبنان مجدّداً إلى ساحة صراع بالمنطقة.
وبيَّن فرعون في تصريح، أنَّ زيارة الرئيس الأسد والملك عبد الله تأتي في سياق التشاور والعمل المشترك لتثبيت الاستقرار في لبنان، وتثبيت حكومة الوحدة الوطنية، والحد من إمكانية التدهور من خلال متابعة ومعالجة الملفات الدقيقة، إضافة إلى معالجة هواجس أكثر من طرف بعد التهديدات الإسرائيلية.
وأكَّد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أهمية زيارة الرئيس الأسد وخادم الحرمين الشريفين إلى لبنان، لإبعاد الأيدي العابثة بأمن لبنان واستقراره، ومساعدته على تخطِّي صعوباته.
وحذَّر قبلان في خطبة الجمعة من خطر السقوط في الفخ الذي لايزال منصوباً ويستهدف اللبنانيين في أمنهم واستقرارهم، وحتى في مصيرهم، وقال إنَّ ما يمرُّ به لبنان اليوم وما يتعرَّض إليه اللبنانيون من ضغوط ومحاولات لإيقاع الفتنة مجدّداً بينهم، يدعو الجميع للتنبه إلى مغبة الانجرار خلف ما يدبَّر لهذا البلد.
ودعا جميع اللبنانيين إلى التعاون والتوافق، وأن يكونوا حريصين على المقاومة وعلى مصير لبنان كما يحرصون على أرواحهم، وأن يكون رهانهم الأول والأخير على وحدتهم.
كما أكَّد الشيخ عبد الأمير قبلان، نائب رئيس المجلس الشيعي الأعلى، أنَّ هذه الزيارة التي يقوم بها الزعيمان العربيان إلى لبنان تعدُّ محطة تاريخية تحتِّم على اللبنانيين التجاوب معها وفتح صفحة جديدة.
وقال قبلان، إنَّ لبنان عصي على المؤامرات، فهو بلد المقاومة والممانعة، داعياً جميع القوى السياسية إلى الانفتاح والابتعاد عن الخلافات لما فيه مصلحة لبنان، والعمل ليظلَّ لبنان الصخرة التي تتحطَّم على جوانبها المؤامرات.
ووصف النائب قاسم هاشم، عضو كتلة التحرير والتنمية، الزيارة بأنها مهمّة في ظلِّ اشتداد الهجمة على لبنان، وما تعيشه الساحة السياسية من ارتفاع في منسوب التوتر.
وقال هاشم خلال زيارته إلى صيدا، إنَّ اللبنانيين يعوّلون بشكل كبير على هذه الزيارة، كونها تشكِّل شبكة أمان للبنان والأمة، وتضع حدَّاً لمن يستهدف لبنان اليوم، ولكلِّ من يحاول أن يصطاد في الماء العكر من خلال محاولة إعادة إشعال نار الفتنة لتشعل المنطقة بأكملها.
وعبَّر عن أمله في أن تؤتى هذه الزيارة ثمارها من خلال وضع آليات مواجهة، خاصة بعد أن لاح في الأفق مشروع فتنة وعدوان يحضر للبنان والمنطقة.
وقال النائب ياسين جابر، عضو كتلة التحرير والتنمية، إنَّ القمة الثلاثية في لبنان هي رسالة دعم لهذا الوطن، ودعم لوحدته الداخلية واحتضانه ومساندته في وجه كلِّ مَن يحاول النيل من وحدته واستقراره.
وأكَّد جابر أنَّ لبنان يشهد اليوم حدثاً تاريخياً عربياً أخوياً، هو الأول من نوعه، ما يؤكِّد وحدة العرب في المصير والمسار.
كما أكَّد النائب محمد الحجار، عضو كتلة المستقبل، أنَّ زيارة الرئيس الأسد وخادم الحرمين الشريفين إلى لبنان تأتي في مرحلة مفصلية تمرُّ فيها المنطقة، لاسيما مع استمرار الأزمة في كلٍّ من فلسطين والعراق، وعودة التوتر إلى لبنان.  وبيَّن الحجار أنَّ أهمية هذه الزيارة تكمن في تحصين المنطقة من الأخطار المحدقة بها، إضافة إلى أنها تشكِّل فرصة لتأكيد الاهتمام العربي بلبنان.
وقال فؤاد مخزومي، رئيس حزب الحوار الوطني اللبناني، إنَّ الاهتمام العربي والرعاية للبنان ليسا غريبين على القائدين العربيين على الساحة العربية، فكيف ولبنان مهدَّد بفتنة داخلية يحاول العدو الصهيوني من خلالها اختراق صفوف اللبنانيين بعد أن حاول استباحة لبنان في مثل هذه الأيام من العام 2006.
ودعا مخزومي القوى السياسية في لبنان إلى استثمار الزيارة المشتركة للرئيس الأسد والملك عبد الله، لتعزيز الوضع الداخلي، عبر تحصين الوحدة الوطنية والحفاظ على أمن لبنان واستقراره وتفعيل العمل الحكومي والعودة بالملفات الخلافية إلى طاولة الحوار الوطني، واعتبار المقاومة خطاً أحمر لا ينبغي المساس بسمعتها أو مقدراتها، لأنها ملك الشعب اللبناني.
 
 
بدوره، أكَّد الدكتور زهير الخطيب، رئيس مركز بيروت الوطن، أنَّ هذه الزيارة هي للاستشعار بنشوة العزة العربية التي تحقَّقت بانتصارات المقاومة على إسرائيل عام 2006.
 
 
 
< السابق >   < التالى >
 
  • مو معقول
         «مو معقول»
    ¶ من الجميل مشاهدة الناس يحتشدون في الأسواق في الفترة التي تسبق حلول عيد الفطر، ولكن المؤسف في الموضوع هو أكوام النفايات التي تخلّفها جحافل المتسوّقين في الشوارع والأحياء، بعد أن تُغلق المحال التجاريّة أبوابها، في مشهدٍ يبدو وكأن إعصاراً ضرب المنطقة!!
    «عنجد.. ما بتعنيلكم شي عبارة حافظ على نظافة مدينتك؟ رجاءً يعني..»..

كاريكاتير

إنت والفلك

انت والفلك

حدث في مثل هذا اليوم

1828 - ولادة تولستوي
أديب روسي من عمالقة الروائيين الروس ومن أعمدة الأدب الروسي في القرن التاسع عشر وبعضهم يعده من أعظم الروائيين على الإطلاق.
أشهر أعماله روايتا «الحرب والسلام» و»أنّا كارنينا» وهما يتربعان على قمة الأدب الواقعي، فهما يعطيان صورة واقعية للحياة الروسية في تلك الحقبة الزمنية. ويُعد كتاب «الحرب والسلام» 1869م من أشهر أعمال تولستوي، ويتناول هذا الكتاب مراحل الحياة المختلفة، كما يصف الحوادث السياسية والعسكرية التي حدثت في أوروبا في الفترة ما بين 1805 و1820م. وتناول فيها غزو نابليون لروسيا عام 1812م. كما أن «أنّا كارنينا» أثر أدبي عالمي وإنساني خالد، ترجم إلى معظم لغات العالم، وأعيد طبعه مئات المرات.
 

تصويت

هل تحاول تحذير أطفالك من شراء الألعاب النارية أيام العيد؟..
 

المتواجدون حالياً

يوجد الآن 35 ضيوف يتصفحون الموقع

احصاءات الزوار

الزوار: 8589105

صفحات بلدنا

اشتراكات

اشتراكات

بريد القراء

بريد القراء

خدمتك بتسرنا

خدمتك بتسرنا

روابـط إعلانـية
What's On Magazine
تصدر عن المجموعة المتحدة للنشر والاعلان والتسويق

عقارات

عقارات

وظائف

وظائف

شبابيك

شبابيك