| رقم و تعليق |
|
|
| المصدر : كيان جمعة | |
| 30/07/2010 | |
|
السياحة تتوقع 9 ملايين سائح في 2010 توقَّع وزير السياحة السوري، سعد الله آغة القلعة، أن يصل عدد السياح في سورية هذه السنة إلى 9 ملايين، وأن يبلغ إنفاقهم نحو 8 بلايين دولار. مع العلم بأنَّ عدد السياح بلغ العام الماضي ستة ملايين، أنفقوا نحو 5.2 بليون دولار. وأكَّد أنَّ المنتج السياحي في سورية قادر على المنافسة بقوة، وأنَّ معدل نمو السياحة فيها خلال النصف الأول من السنة الحالية، يعدُّ من المعدّلات الأعلى في العالم. تعليق يمكن لوزارة السياحة دائماً الافتخار بأرقامها، كما يمكننا ذلك أيضاً، لأنَّ هذه الأرقام تتوافق مع المقاييس المعمول بها في منظمة السياحة العالمية، بحسب تصريحات وزارة السياحة، ولا يمكن التشكيك في أنَّ عدد السياح الأردنيين مثلا زاد 93 % هذا العام، واللبنانيين 89 %، والإيرانيين 141 %، والأتراك 175 %، والعرب الآخرين 49 %، والأوروبيين 96 %، ذلك أنَّ هذه الأرقام مؤكَّدة ومقيَّدة في سجلات وزارة الداخلية والهجرة والجوازات، وكلُّ ذلك تحقَّق بعد الحملات الترويجية في أوروبا وتركيا، والإعلانات في الأردن ودول الخليج، وبعد الجهود التي تقوم بها الوزارة- مشكورة- في العديد من الدول الأخرى، لإظهار مميِّزات السياحة السورية ومقوِّمات الجذب السياحي.. لكن الغريب، هو القول بأنَّ المنتج السياحي في سورية قادر على المنافسة بقوة، وقادر على دفع السائح إلى القدوم مرة أخرى للسياحة في سورية.. والحقيقة، أننا لا نعرف إن كان أحدٌ يمكنه فهم هذه العبارة- فأنا لم أفهمها- لاسيما إذا شاهد ولاحظ بأمِّ العين قوة المنتج السياحي في الدول المجاورة على أقل تقدير، وطريقة تعامل الجهات المعنية مع السائح والخدمات التي توفِّرها والتسهيلات التي تتيحها؛ فالطبيعة والجو اللطيف والمواقع الأثرية وطيبة الناس والوجه الحسن، لا تصنع سياحة يا وزارة السياحة، ويكفي القول بأنَّ بحيرة طولها 12 كم في محافظة اللاذقية، تتوزَّع بين عشرات الهضاب والوديان والجبال والغابات والمروج، ويقصدها السيّاح من كلِّ دول الخليج والاغتراب، تفتقد حماماً أو صنبور ماء للشرب.. الطبيعة لا تصنع سياحة وحدها.. وفهمكم كفاية؟.. |
| < السابق > | < التالى > |
|---|
| آراء |
| مقالات |
| زوايا لقمان ديركي |