| جمعية حماية المستهلك بدأت حملتها لشهر رمضان .. فماذا عن وزارة الاقتصاد ؟! |
|
|
| المصدر : رياض أحمد | |
| 30/07/2010 | |
|
أطلقت جمعية حماية المستهلك في محافظتي دمشق وريفها حملة توعية على نطاق واسع استعداداً لقدوم شهر رمضان المبارك، نية التأكيد على ثقافة الترشيد في الاستهلاك والبيع بالقسط والميزان والإرشاد إلى قدسية هذا الشهر وضرورة الالتزام بمعايير القيم والأخلاق في عمليات البيع والشراء، وقد تضمنت هذه الحملة زيارة رئيس جمعية حماية المستهلك عدنان دخاخني ونائبيه سمير الجاجة وجمال السطل،
إلى مديريات الأوقاف في محافظتي دمشق وريفها للتعاون في موضوع نشر ثقافة التوعية للإخوة المواطنين، كما قامت الجمعية بجملة من الاستعدادات ذكرها نائب رئيس جمعية حماية المستهلك سمير الجاجة بقوله :« كلنا يعلم حجم المشاكل والفوضى التي تضرب أسواقنا جراء الإقبال الشديد غير المنظم لمواطننا واندفاعه إلى الاقتناء والاستهلاك، وكأن الأسواق ستنضب خلال شهر رمضان، وما ينجم عن هذا الاندفاع العشوائي من اضطراب وإرباك يصيب السوق، وخاصة في موضوع الأسعار والارتفاع الشديد للسلع الغذائية، لذا آثرنا هذا العام القيام بحملة توعية استباقية تم الإعداد لها منذ فترة طويلة، وقد وجدنا أن التوقيت مناسب للانطلاق، فكانت البداية من مديريات الأوقاف في دمشق وريفها والتعاون معها في إيصال رسالتنا التوعوية إلى الإخوة المواطنين، كما قمنا بطباعة مايقارب 10 آلاف كراس توعوي وتشكيل لجان لتوزيع هذه الكراسات عند أبواب الجوامع والمؤسسات الخدمية وفي الأسواق والعديد من الأماكن التي تشهد حراكاً بشرياً رغبة في إيصال هذا الكراس إلى أكبر شريحة ممكنة». ويضيف الجاجة :« طبعاً كافة الجهات تعاونت معنا، وكلنا أمل أن يقدم مواطننا على التعاون معنا ومع جهات وزارة الاقتصاد، وأن يخدمنا ويخدم نفسه من خلال الانضباط في عمليات الشراء والاستهلاك وأن يكون على يقين تام بأنه سيكون لوزارة الاقتصاد إجراءات شديدة في ما يتعلق بتوفير كافة السلع والمنتجات الغذائية، وأنه لن يكون هناك أي نقص في أي منتج.. هذا الانضباط سيكون كفيلاً في حماية المستهلك من جشع التجار الضعيفي النفوس وسيحقق استقراراً في الأسعار ويجعلها ضمن حدود المقبول والمناسب». وفي ما يتعلق باستعدادات وزارة الاقتصاد والتجارة وتعاونها مع جمعيات المستهلك يقول الجاجة :«الوزارة لم تدخر جهدًا خلال السنوات الفائتة في الاستعداد لشهر رمضان من خلال التشديد على دوريات حماية المستهلك لضبط الأسعار والأسواق والتأكد من السلامة الصحية للسلع الغذائية، كما عملت العام الفائت على توفير كافة السلع الغذائية والمنتجات التي يحتاج إليها الإخوة خلال شهر رمضان، وأعتقد أنه للعام الحالي ستعمل وزارة الاقتصاد ضمن التوجه ذاته، وسيكون لنا تعاون معها في التوقيت المناسب». ومن الجدير الإشارة إليه، أنه لم يبق لشهر رمضان المبارك أكثر من أيام معدودات وحتى تاريخه، لم نشهد أي نشاط لوزارة الاقتصاد في ما يتعلق بموضوع الأسواق ودور مديريات التموين وموضوع حملات التوعية وخلافها. نأمل أن يكون نفوذ وزارة الاقتصاد هذا العام مبسوطاً على مساحة أسواقنا من خلال دوريات حماية المستهلك والتموين. يذكر أنَّ وزارة الاقتصاد والتجارة خلال السنوات الماضية، كانت تشرف بشكل مباشر على أداء الأسواق الرئيسية خلال شهر رمضان المبارك، وذلك من خلال جولات يومية تضمُّ معاون الوزير وممثّلين عن مديريات التجارة الداخلية، إضافةً إلى مديرية حماية المستهلك, كما كانت تنفِّذ الضبوط بحقِّ المخالفين خلال الجولة بشكلٍ مباشر، وهذا ما أدَّى إلى انضباط الكثير من الأسواق، ولا ندري في رمضان القادم إن كانت الوزارة ستعمل بذات الاتجاه أم لا؟. |
| < السابق > | < التالى > |
|---|
| آراء |
| مقالات |
| زوايا لقمان ديركي |