هل فقدت كلمة المرور؟
  • Increase font size
  • Decrease font size
  • Default font size
  • default color
  • red color
  • green color
الأربعاء
ايلول 2010
بلدنا
اليوم
08
www.baladnaonline.net
المبادرة بالإفصاح عن الحب.. هل هي حكرٌ على الرجل؟ طباعة ارسال لصديق
المصدر : فداء حلاوة   
30/07/2010
Imageبعد أن «ألمحت» له بأنها معجبة به وبأسلوب تفكيره وبشخصيته، لم تكن قادرة على انتظار أن يبلغها هو صراحة أنه «يحبها» فاستجمعت مشاعرها وقواها، وبادرت وكسرت الحاجز، وقالت له «أحبك» فلماذا تضيّع أجمل لحظات العمر في انتظار هذه الكلمة منه، وهي تعلم تماماً أنه يشعر بها وسيقولها لها؟.
ولكن، هل تعتبر مبادرتها هذه غير لائقة؟ وهل المبادرة بالاعتراف بالحب حكرٌ على الرجل، وبالتالي يحظر على المرأة تخطي حدودها في العلاقة العاطفية التي ينبغي أن يكون الرجل فيها هو «المسيطر»؟.
 
 
 
 
 
 
 
Image  لؤي نصر الدين (طالب)
في مجتمعنا إجمالاً، يكون الاعتراف بالحب حكراً  على الرجل؛ وبحكم العادات، فإن الفتاة كما أعتقد لا تستطيع المبادرة أولاً؛ وفي حال بادرتني الفتاة بحبها قبل أن أقول لها أنا أولاً ذلك، فإني أنهي علاقتي بها، حيث أشعر أنها فتاة لعوب أو تحب «الصرعة» والهوس.
 
 
 
 
 
مجدي خوري (حلاق نسائي)
أرى أن الشخص الذي يشعر بحبه تجاه الآخر يمكن أن يبادر، بغض النظر إن كان شاباً أم فتاة. فالمبادرة بالمشاعر ليست فقط حكراً للرجل؛ ولا أنظر إلى الفتاة المبادرة نظرة المجتمع الشرقي بأنه «عيب» عليها المبادرة بل أحترمها أكثر، وأرى أن شخصيتها قوية وأنا أحب الفتاة ذات الشخصية القوية.
 
 
 
 Imageمصطفى عيشة (طالب صحافة) 
الفتاة في مجتمعنا لا تكون قادرة على المبادرة بالإفصاح عن الحب ؛ فهي لا تزال تعاني من الضغوط ولم تتحرر بعد؛ كما فرضت هذه التقاليد على الفتاة أن تخفي مشاعرها.
ولكن ليس لدي مشكلة في أن تبادر الفتاة وتعترف لي بحبها قبل أن أفعل أنا ذلك؛ وأرى أنها قوية الشخصية وصريحة وهذه صفات جيدة في الفتاة.
 
 
 
 
 
 
آربي كريكور (ربة منزل)
تفرض عاداتنا وتقاليدنا على أن لا تبادر الفتاة بالإفصاح عن الحب أولاً لمن تحب، وأعتقد أن الرجل يحب أن يكون هو المبادر وليس العكس؛ وبالنسبة إلي وإلى شخصيتي لا أبادر أبداً بالاعتراف بحبي للشاب، فهي لا تتطلب الجرأة فقط بل مواجهة التقاليد والمجتمع الذي أعيش ضمنه.
والرجل في حال كان مثقفاً سيرى أن هذه الفتاة المبادرة قوية الشخصية. أما غير المثقف، فقد يرى أن هذه الفتاة «مو منيحة أو فلتانة».
 
 
 
 
 
 
  Imageعماد خضراء (طبيب أسنان) 
قبل عشر سنوات من الآن، لم يكن من الطبيعي أن تبادر الفتاة أولاً بالاعتراف بحبها للرجل ولكن اليوم تطور المجتمع؛ ومع تقارب المرأة من الرجل في التحصيل الاجتماعي والعلمي، تقلصت إلى حد ما الفروق بينهما، صحيح أن الفرق لم يختف، إلا أنه تقلص ولم يعد كالماضي؛ ولذلك لم يعد هناك مشكلة في مبادرة الفتاة أولاً بالاعتراف بحبها.
وأرى أن الفتاة التي تعترف بحبها للرجل قبل أن يبادر هو، بأنها جريئة وأنا أفضل الفتاة الجريئة ولا أنهي علاقتي بها في حال بادرتني هي أولاً.
 
 
 
 
 
 دلال نصر (طالبة)
بإمكان الفتاة أن تفصح عن حبها للرجل أولاً، وأنا ليس لدي مانع في أن أكون المبادرة؛ فأنا سأعرف متى أبلغ الشاب بحبي؛ أي أنني أكون قد تأكدت من مشاعره ولاحظت أنه يحمل لي المشاعر ذاتها التي أحملها تجاهه؛ وأرى أن الفتاة التي تبادر هي فتاة صادقة فعلاً بمشاعرها.
 
 
 
 
فراس سيلفستر (طالب انجليزي)
قد لا يعني أحياناً الرجل فعلاً ما يقوله من مشاعر إلا أن الفتاة عندما تتلفظ بمشاعرها أولاً، تكون متأكدة منها مئة في المئة، وبالتالي تكون صادقة وواضحة.
ويمكن أن تصبح مسألة إفصاح الفتاة أولاً عن حبها مسألة عادية في مجتمعنا، عندما نصبح في العام 2200 إلا أننا وضمن مجتمعنا الحالي يكون من الصعب أن تبدأ الفتاة بالمبادرة، فالمبادرة حصراً للرجل. إلا أنني أحترم الفتاة التي تبادر وأرى أنها جريئة ومنفتحة وصريحة، وأشعر أنه موقف نادر وجميل.
 
 
 
 
 
 
 Image غريس عباس (صحفية) 
المبادرة بالإفصاح عن الحب ليست حكراً على الرجل؛ فللمرأة أحاسيس ومشاعر تماماً كالرجل.
ومن حيث المنطق، فإن مبادرة الفتاة أولاً بالإفصاح تعتبر مسألة سليمة، إلا أنه وفق مفهوم الرجل الشرقي يفضل أن يكون هو المبادر و«البطل» في علاقته العاطفية.
ولا أرى أن فكرة المبادرة تعكس صورته الرجولية؛ فهي ليست أكثر من عادة رسخت في عقلية المجتمع، على أن الرجل هو المبادر في الاعتراف بالحب؛ وليس لأي فتاة أن تبادر، حيث يجب أن تكون قوية، إلا أن الرجل يمكن أن لا يتقبل لكونه لم يعتد ذلك.
والشباب إجمالاً يمكن أن ينقسموا إلى نوعين؛ فهناك الشاب الخجول الذي يتقبل ذلك. أما النوع الثاني الذي ما زال يحافظ على المفاهيم القديمة وهي أنه هو من ينبغي أن يبادر لا يتقبل مبادرة الفتاة ويراها جريئة.
إلا أن نسبة كبيرة من الشباب باتوا يفضلون الفتاة المبادرة، وأصبح هناك أريحية في هذا الموضوع أكثر من ذي قبل.
 
 
 
 
 
 
الطبيب النفسي محمد دندل: المرأة في مجتمعنا ليست ملكاً لذاتها لتبوح بعواطفها
الحب عاطفة إنسانية راقية، وهو في النتيجة حق إنساني لكل البشر. فعندما يحمل أحدنا مشاعر معينة، يكون من حقه أن يفصح عنها للطرف الآخر.
كما يعتبر الحب عواطف إيجابية محمولة للطرف الآخر، وهو شكل من أشكال الانجذاب والاحترام للآخر، وتمني التواصل معه والعيش معه.
والحب بهذا المعيار هو سامٍ وراقٍ، ويحق الإفصاح عنه.
هل للمرأة «الحق» في المبادرة بالإفصاح عن حبها للرجل؟
ضمن مجتمعنا الذكوري والقبلي، هناك الكثير من الأبعاد والمعاني التي تُعطى للمرأة، حسب المفاهيم الشرقية والعشائرية، والتي تعود لمصلحة الرجل.
 فالمرأة من وجهة نظر هذا المجتمع ملك للعائلة أو العشيرة، وليست ملكاً لذاتها وبالتالي ليس لديها حق التصريح بعواطفها.
وعندما تقوم المرأة بالتصريح عن عواطفها لمن تحب، تكون كمن يطلب الزواج من دون موافقة مسبقة من العشيرة.
وبهذه الطريقة، فإن المجتمع يكون قد حاصر المرأة بمفاهيم معينة تصب في مصلحة الرجل، كرفض تصريحها عن عواطفها مستنداً إلى معانٍ غير واقعية دائماً؛ وبالتالي تخجل المرأة من التصريح، ويُنظر إلى تصرفها على أنه إنقاص من قدرها وشكل من أشكال تنازلها الذي يجب أن لا تقدم عليه.
إذ حاول المجتمع، واستطاع وضعها ضمن حدود معينة ومنعها من التعبير عن نفسها وسيطر عليها وعلى عواطفها لتدار لمصلحة الرجل، حتى ولو على حساب ذاتها.
وضمن مجتمعنا هذا، فإن المرأة تُقيد لحساب مصالح الرجل، سواء كان الأب أم الأخ أم ابن العم. فعندما تعترف المرأة للشاب بحبها، فهي هنا تكون تواصلت معه قبل مباركة العشيرة.
إلا أن مفهوم المجتمع العشائري يتعارض أساساً مع مصالح المرأة، وينقص من قيمتها.
القوانين الاجتماعية تسلب الفتاة حقها
أنا أرى أن الفتاة يجب أن تتحلى بقدر من الثقة بالنفس واحترام الذات والشجاعة لكي تعبر عن مشاعرها للشخص الذي تحب؛ فمن الناحية النفسية والأخلاقية والإنسانية يعتبر هذا التعبير أمراً طبيعياً إلا أن القوانين الاجتماعية دائماً ما تسلبها هذا الحق.   
 
 
< السابق >   < التالى >
 
  • مو معقول
         «مو معقول»
    ¶ من الجميل مشاهدة الناس يحتشدون في الأسواق في الفترة التي تسبق حلول عيد الفطر، ولكن المؤسف في الموضوع هو أكوام النفايات التي تخلّفها جحافل المتسوّقين في الشوارع والأحياء، بعد أن تُغلق المحال التجاريّة أبوابها، في مشهدٍ يبدو وكأن إعصاراً ضرب المنطقة!!
    «عنجد.. ما بتعنيلكم شي عبارة حافظ على نظافة مدينتك؟ رجاءً يعني..»..

كاريكاتير

إنت والفلك

انت والفلك

حدث في مثل هذا اليوم

1828 - ولادة تولستوي
أديب روسي من عمالقة الروائيين الروس ومن أعمدة الأدب الروسي في القرن التاسع عشر وبعضهم يعده من أعظم الروائيين على الإطلاق.
أشهر أعماله روايتا «الحرب والسلام» و»أنّا كارنينا» وهما يتربعان على قمة الأدب الواقعي، فهما يعطيان صورة واقعية للحياة الروسية في تلك الحقبة الزمنية. ويُعد كتاب «الحرب والسلام» 1869م من أشهر أعمال تولستوي، ويتناول هذا الكتاب مراحل الحياة المختلفة، كما يصف الحوادث السياسية والعسكرية التي حدثت في أوروبا في الفترة ما بين 1805 و1820م. وتناول فيها غزو نابليون لروسيا عام 1812م. كما أن «أنّا كارنينا» أثر أدبي عالمي وإنساني خالد، ترجم إلى معظم لغات العالم، وأعيد طبعه مئات المرات.
 

تصويت

هل تحاول تحذير أطفالك من شراء الألعاب النارية أيام العيد؟..
 

المتواجدون حالياً

يوجد الآن 26 ضيوف يتصفحون الموقع

احصاءات الزوار

الزوار: 8588838

صفحات بلدنا

اشتراكات

اشتراكات

بريد القراء

بريد القراء

خدمتك بتسرنا

خدمتك بتسرنا

روابـط إعلانـية
What's On Magazine
تصدر عن المجموعة المتحدة للنشر والاعلان والتسويق

عقارات

عقارات

وظائف

وظائف

شبابيك

شبابيك