| صحة عامة |
|
|
| المصدر : د. أليسار خير بك | |
| 30/07/2010 | |
|
جديد الطب النظام الغذائي لدول البحر المتوسط يساعد في علاج نقص الخصوبة : في دراسة هي الأولى عالمياً، تمِّت الإشارة إلى الدور الحيوي والفعّال الذي يؤدِّيه النظام الغذائي في حدوث عملية الإخصاب والإنجاب بين السيدات اللواتي يخضعن لعلاج نقص الخصوبة وتأخُّر الحمل..
في هذه الدراسة التي أجريت على 200 سيدة يخضعن لعلاجات متعدِّدة لنقص الخصوبة وتأخُّر حدوث الحمل، أظهرت النتائج أنَّ السيدات اللاتي يقترب نظامهن الغذائي اليومي من النظام الغذائي لدول البحر المتوسط، قد ارتفعت بينهن فرص الحمل والإنجاب بنسبة 40 % بعد الخضوع لعلاج نقص الخصوبة.. والجدير بالذكر أنَّ النظام الغذائي لدول البحر المتوسط هو الغني بالخضروات والفاكهة، مع الاعتماد على زيت الزيتون بشكل رئيس، والابتعاد عن الدهون والدسم... الأمراض الداخلية القلبية تضخّم القلبس- أحد القرّاء يسأل: ما هو مرض تضخّم القلب الذي نسمع عنه كثيراً؟ ج- يتكوَّن القلب من أنسجة عضلية تختلط بها أنسجة ليفية والعديد من الخلايا المتمايزة، بالإضافة إلى الأوعية االدموية التي تقوم بتغذيتها بالطاقة والأوكسجين. والنسيج العضلي هو المسؤول عن وظائف القلب الانقباضية والانبساطية، التي تؤدِّي إلى ضخّ الدمّ إلى كلِّ أنحاء جسم الإنسان.. بينما يشكِّل النسيج الليفي الهيكل اللازم لاحتواء النسيج العضلي للقلب ودعمه أيضاً.. وينتج التضخّم في عضلة القلب عن زيادة النسيج العضلي والليفي, أو عن اتِّساع أجواف القلب.. ولابدّ من الإشارة هنا إلى أنَّ ارتفاع ضغط الدم (التوتر الشرياني) يعدّ من أهم الأسباب والأمراض المؤدِّية إلى حدوث تضخّم عضلة القلب, وذلك لأنَّ القلب عند حدوث هذا الارتفاع عليه أن يعمل بقوة أكبر وبجهد أكبر؛ فهو يضخّ الدم ضدّ ضغط (توتر شرياني) يفوق الضغط الطبيعي (التوتر الطبيعي)؛ أي أنه يعاكس التوتر الشرياني المرتفع في الأوعية، حتى يستطيع أن يوصل الدم إلى كلِّ هذه الأوعية في كلِّ الجسم، ليؤمِّن الغذاء اللازم لكلِّ أعضاء الجسم وأنسجته.. وطبعاً ليس ارتفاع التوتر الشرياني هو العامل الوحيد المسبِّب لتضخّم القلب، بل هناك أسباب وعوامل أخرى نتحدَّث عنها لاحقاً، حتى يكون في إمكاننا الشرح عنها بالتفصيل وإيفاء الموضوع حقّه في هذه الصفحة بإذن الله... تساؤلات؟؟؟؟ س- سيدة تقول بأنها سمعت أنَّ الطمث الذي يترافق مع آلام شديدة يؤكِّد حدوث الإباضة, فهل هذا صحيح, وهل يمكن القول بأنَّ الطمث الذي لا يترافق مع آلام يدلُّ على عدم حدوث الإباضة عند المرأة؟ج- لا تعاني كلُّ النساء من الآلام (وهي ما نسمِّيه طبيّاً عسرة الطمث) أثناء دوراتهنّ الشهرية, وكثير من هؤلاء النساء يحملن وينجبن بشكل طبيعي, لذلك لا يجوز أن نعمّم ونقول بأنَّ كلَّ سيدة أو فتاة لا تعاني من عسرة الطمث هي سيدة لم تحصل الإباضة عندها، وبالتالي فهي ناقصة الخصوبة.. وعلى العكس من ذلك، فإنه من المعروف طبيّاً، أنَّ الدورات الشهرية التي تترافق بعسرة الطمث تكون دورات إباضية؛ أي أنَّ الإباضة قد حصلت خلالها وقبل 14 يوماً من مشاهدة الطمث.. وكما قلنا، فإننا لا نستطيع الجزم والقول بأنَّ كلَّ دورة لا تترافق بعسرة الطمث هي دورة لا إباضية ولم تحصل خلالها الإباضة, وذلك لأنَّ عسرة الطمث تتحكَّم فيها عوامل متعدِّدة تتعلَّق بهرمونات جسم السيدة، وبالأخصّ الهرمونات التي توجد داخل الرحم، وفي دم الطمث, لذلك نستطيع القول إنَّ عسرة الطمث تؤكِّد حدوث الإباضة، ولكن عدم حصولها لا يعني أنَّ خصوبة المرأة ناقصة وأنَّ الإباضة لا تحصل عندها. طب الأعشاب سحلب أبقع متعارف عليه في بلادنا باسم سحلب, وهو نبتة ساقها مبرومة تلتصق بها أوراق طولانية غزيرة مبقَّعة ببقع سمراء. وللنبتة فرعان يتفرَّعان عن الساق؛ أحدهما طريّ، والآخر مكتنز ومليء بالمواد الغذائية المختزنة داخله, وهذا هو الفرع الذي يستعمل لأغراض طبية؛ حيث إنَّ شرب عصير هذا الفرع من النبتة يفيد في علاج الإسهال عند الأطفال, وفي علاج قرحات المعدة ونزفها, وكذلك يفيد في علاج الزحار (وأعراضه هي الإسهال الشديد المختلط بالدم والمخاط) ونزف البواسير, وأيضاً مفيد في حالات السلّ الرئوي وخروج الدم مع السعال الناتج عن الإصابة به... |
| < السابق > | < التالى > |
|---|
| آراء |
| مقالات |
| زوايا لقمان ديركي |