| سماح القتال : امرأة بين «النيّة» و «القرار» |
|
|
| المصدر : سماح القتال | |
| 30/07/2010 | |
|
تنوي المرأة (مسبقاً) وتقرر وحيدة أنها ستتبع طريقة خاصة في تعاملها مع الرجل، وقبل كل «نيّة» جديدة تكون هناك آلاف الطرق المستنفدة.
لا تيأس امرأة طالما أنها تريد رجلاً.. لكنها وبعد كل محاولة فاشلة بكسب «رضا» رجل حياتها -كما تعتقد- تقرر -أيضاً- بطريقة لا تناسبها أنها المرة الأخيرة التي تحاول فيها من أجل هذه العلاقة.. وتعود هذه المرأة لتدور في فلك النيّة والقرار.. تضحك على نفسها متأكدةً أنَّ كيد النساء عظيم.. لكنها تحفظ عن ظهر قلب برودة الرجل حيال «النية» و «القرار».. حزينةٌ هي هذه المرأة.. تكرر في داخلها صناعة خامات تتعلق بطرق التعامل مع الرجل.. وتعتقد أن المسألة بسيطة، وبعيدة كل البعد عن تعقيد تسميتهما بـ «امرأة ورجل».. وعلى شدة الاختلاف بين الجنسين، تصمم على تفسير كل اختلاف في جلسات نقاش لا تجدي مع مطالبها نفعاً.. لم تمل المرأة عبر العصور من تكرار ذاتها، معتقدةً أن السكوت الذي تجده حلاً وقت الاختلاف مع الشريك هو بذرة الحل المسبق بالنيّة.. نعود إلى نيّة المرأة.. تنوي المرأة أن تجعل الرجل يتعلق بها لدرجة يخاف من دونها من خياله.. تستفيد من إعطاء الرجل مساحة من الحرية للتجريب كي يعود مقدّراً قيمتها الحقيقية.. في هذه الأثناء تعتقد المرأة أن رَجُلها سيعاني وهو يُعاود البحث عنها.. فتُسكّن كل حالات الاشتياق أملاً بالنتيجة المرجوة.. تملي على نفسها «الغرور» لتصل إلى مرحلة تعتقد بها أنه سيأتي لمراضاتها بعد كل خلاف.. فتنوي أن تبدأ بتكبير «عقلها» متماشية مع مبدأ : الأخذ والعطاء.. في ذهن المرأة مساحة مشغولة دائماً، عندما تختار رجل حياتها، ألا وهي: ستأتي لحظة ويتركني..!! لا نتفاجأ طالما تعودت المرأة أن تقلق من ذاكرة الرجل الذي ينسى بسرعة، أو يحتفظ بكل شي صامتاً.. تعتقد المرأة عندما تحب الحياة بكل مقاييسها مع رجل، أنه الوحيد الذي شعر بها، ومن هنا تضيّق دائرة خياراتها، ويصيبها قصر نظر مزمن.. فتتمسك بمبدأ النساء وتتخبط بين «النية والقرار» في اتخاذ الاجراءات اللازمة!! |
| < السابق > | < التالى > |
|---|
| آراء |
| مقالات |
| زوايا لقمان ديركي |