| من جديد.. فاروق سرية رئيساً لاتحاد كرة القدم بـ 60 صوتاً |
|
|
| المصدر : عاصم الجرادات - هاني البيات | |
| 30/07/2010 | |
قبل عشر سنوات، وصل فاروق سرية إلى مكتب رئاسة الاتحاد، وهاهو في عام 2010 يصل إلى ذات الكرسي بعد انتخابات بدت محسومة لمصلحته على حساب الدكتور أحمد جبان والعقيد حسن سويدان، الذي فجر مفاجأة بانسحابه لحظة بدء الانتخابات لمصلحة الدكتور جبان. أما عن الأعضاء، فكانت الانتخابات تعيش معركة في شقيها (المقيمون ومندوبو المحافظات) لتنتهي بفوز دمشقي على الريف والقنيطرة، وخسارة حلبية وحمصية صنعوها بأيديهم.¶ المشهد قبل يوم من الانتخابات قبل بداية المؤتمر الانتخابي بيوم واحد، كان المشهد الانتخابي غير واضح أبداً، فالفنادق الرياضية عجت بالحضور والهواتف النقالة لم تهدأ أبداً، وتبادل الثقة بالنفس حاضرة بين جميع المرشحين، لكن المدرب الوطني مروان خوري مرشح نادي الوثبة الخاسر، قال مازحاً مع أحد النجوم الكرويين السابقين في إحدى جلسات حصد الأصوات في ساعة متأخرة من يوم الأربعاء الماضي: “أنا لست ضامناً سوى صوت واحد هو صوتي”. ¶ المشهد قبل دقائق من الانتخابات عند باب اتحاد كرة القدم، كان يتجمع أعضاء المؤتمر الانتخابي مع بعض نجوم الكرة السورية من غير الأعضاء، والابتسامة مرسومة على شفاه الجميع، وفاروق سرية المرشح حتى تلك اللحظة كان يقف في مواجهة بوابة الاتحاد، ومعالم الثقة بالنفس بادية عليه، دخل الحضور إلى القاعة الانتخابية بعد دخول اللواء موفق جمعة رئيس اللجنة الأولمبية ورئيس الاتحاد الرياضي العام برفقة رئيس مكتب التطوير في الاتحاد الدولي لكرة القدم نضال حديد، وعضو المكتب ماجد العبوة، لكن جميع الأعضاء لم يهدأوا ولم يكفوا عن مصافحة وتقبيل بعضهم بعضاً، رغم تدخلات اللواء موفق، وفي النهاية بدأ المؤتمر بالنشيد العربي السوري، وثم كلمة للدكتور معتصم غوتوق رئيس اللجنة المؤقتة للاتحاد السوري لكرة القدم. ¶ المشهد مع بداية الانتخاباتجاءت المفاجأة في إعلان العقيد حسن سويدان عن انسحابه لمصلحة الدكتور أحمد جبان، لتصدم الجماهير، لكن فاروق سرية يحافظ على هدوئه، وقبل عملية بداية التصويت قام رياض المصري بإجراء التفقد للمرة الأولى، وغاب كل من العميد فاروق بوظو، وممثل نادي العربي غسان ناصر، وتأخر حوالي 20 دقيقة كل من ممثلي نادي الشرطة الثلاثة، والدكتور مروان عرفات ممثل نادي الوحدة، وعضو المكتب التنفيذي وممثل نادي المجد صلاح رمضان، ورئيس نادي المجد عمار أفندي، وغيرهم القليل. وبدأ التصويت، وانتهى مع مطالبة اللواء جمعة والدكتور غوتوق بالهدوء من كل الحضور. ومع نهاية العد والفرز لأوراق التصويت، أعلن الدكتور غوتوق أن فاروق سرية حصل على 60 صوتاً والدكتور أحمد جبان 36 صوتاً ليفوز سرية مع وابل من التصفيق تمركز كثيراً في أماكن وجود كل من ممثلي أندية الدرجة الأولى وبالتحديد أندية الفتوة، وتشرين والطليعة والنواعير. وبعدها توجه الدكتور أحمد جبان في لقطة ختامية لتاريخه الكروي الإداري نحو رئيس اتحاد كرة القدم الفائز فاروق سرية وهنأه بالفوز، ليخرج بعدها الدكتور جبان والعقيد سويدان من مبنى الاتحاد. ¶ مشهد انتخاب الأعضاء ربما كتب أعضاء المؤتمر أسماء مختلفة في ورقة الترشيح، لكنهم اتفقوا في مصافحة سرية وتقديم التهاني له. وأفرزت الانتخابات في النهاية أعضاء الاتحاد الجديد كمايلي: عضوية المقيمين: 1 - أحمد زينو - يوسف الشقة: بـ 61 صوتاً 3 - حمدي القادري بـ 43 صوتاً عضوية المحافظات: 1 - يعقوب قصاب باشي بـ 64 صوتاً 2 - مفيد الدنب بـ 43 صوتاً 3 - وليد مهيدي بـ 42 صوتاً 4 - معاوية جعفر بـ 39 صوتاً. وبذلك انتهت الانتخابات تحت مراقبة دولية، وإن لم تسم بذلك. من جهته نضال حديد، أشار إلى إعجابه بسير العملية الانتخابية بشكل شفاف، وقال: إنها انتخابات ديمقراطية نقلت الصورة المشرقة لسورية وكانت تتسم بالشفافية والتنظيم”. حمص وحلب.. «جنت على نفسها براقش» فشل المرشحون الأربعة من محافظة حمص في نيل مقعد في عضوية الاتحاد، وبذلك فإن حمص لن تمثل في اتحاد كرة القدم الجديد لفشلها في اختيار ممثل واحد متفق عليه قبل فشلهم في نيل الأصوات، وكذلك مدينة حلب التي طالما أنجبت اللاعبين الأشهر في تاريخ سورية، حيث لم يتفق المرشحون الثلاثة على شخص واحد، ليخرجوا خالي الوفاض. والسؤال هنا: هل يعقل أن ينتخب اتحاد كرة القدم السوري دون ممثلين عن محافظتي حلب وحمص اللتين تعتبران معقلاً أساسياً للكرة السورية على مر السنوات الماضية؟، فعاصمة الرياضة السورية حلب دون ممثل، ومقر النادي الأقوى في سورية آسيوياً دون ممثل في اتحاد سيجبرون على إسماع صوتهم للاتحاد الجديد عبر الهاتف أو المراسلات، فلماذا ياممثلي حمص وحلب لم تكونوا جريئين مثل المرشح عن اللجنة الفنية في دير الزور محمد مهيدي الذي انسحب ليفسح المجال أمام دير الزور في الحصول على مقعد في الاتحاد، ولماذا لم تخططوا بشكل صحيح كما فعلت إدلب وحماة؟ ... وفي النهاية “جنت على نفسها براقش”. تصريحات بعد الانتخابات ¶ يعقوب قصاب باشي (عضو اتحاد كرة القدم الحاصل على أكبر عدد من الأصوات)“ النتائج مفاجأة لي، وحملتني عبئاً كبيراً بالنسبة إلى ثقة الناس، وهذا المنصب تكليف، وليس تشريفاً، وأتمنى أن نكون عند حسن ظن الناخبين الذين وضعوا ثقتهم فينا لتطوير الكرة السورية”. ¶ فاروق سرية (رئيس اتحاد كرة القدم المُنتخب) “كل من فاز اليوم له ماضٍ معروف في العمل الإداري والتنظيمي، وأتمنى أن يكون الانسجام والتآلف والنظرة المستقبلية لتطوير الكرة السورية موجودة لديهم جميعاً، حتى نستطيع تقديم شيء للكرة السورية”. وأشار سرية إلى أن التحدي الأبرز سيكون العمل للوصول بالمنتخب الأول إلى نهائيات كأس العالم المقبلة في البرازيل عام 2014 . ¶ العقيد تاج الدين فارس (نائب رئيس) «الأعضاء الذين وصلوا إلى عضوية انتخابات كرة القدم ممتازون، نعم هناك غير المعنيين بكرة القدم، لكنهم عملوا في كرة القدم من خلال رئاسة نادي مثلاً، وفي النهاية هذا خيار كوادر اللعبة في سورية، وكل الناس خير وبركة ولكن الأهم هو العمل سويةً، ومسؤولية قيادة كرة القدم، وكنت أتوقع فوز فاروق سرية، وانتخبت من استحق صوتي”. ¶ وليد مهيدي (عضو اتحاد كرة القدم الجديد القديم )“نعم توقعت هذا الفوز، وتفاءلت بعد فوز فاروق سرية، ولولا الإشكالات التي حدثت قبل الانتخابات لكانت النتيجة أكبر من ذلك، لأن هناك بعض من حاول التشويش على الانتخابات”. عجيب.. أن المؤتمر انعقد تحت إدارة صارمة من رئيس الاتحاد الرياضي العام، واستطاع الأخير ضبط الأمور وإخراج المؤتمر الانتخابي بشكل ناجح جداً، على عكس المؤتمرات السابقة، حيث لم يسمح اللواء موفق جمعة لأي من الأشخاص خارج أعضاء المؤتمر والإعلاميين من الدخول إلى القاعة. غريب... أنه في أثناء نزول رئيس الاتحاد الرياضي العام من المنصة والجلوس في المدرج إلى جانب نضال حديدي، تسرب إلى قاعة المؤتمر العديد من الأشخاص غير المعنيين بالانتخابات.. والسؤال: هل نحن بحاجة إلى مراقب دائم؟ ومتى سنصل إلى المراقبة الذاتية في تطبيق النظام؟ |
| < السابق > | < التالى > |
|---|
| آراء |
| مقالات |
| زوايا لقمان ديركي |