| بلدنا.. |
|
|
| المصدر : بلدنا | |
| 09/02/2010 | |
اليوم.. اجتماعات هيئات فروع نقابة المهندسين تبدأ هيئات فروع نقابة المهندسين في المحافظات السورية اجتماعاتها العادية الأولى بعد انتخاباتها الأخيرة اعتباراً من اليوم وحتى السادس عشر من الشهر الجارى. وتهدف هذه الاجتماعات إلى وضع خطة العمل التي ستعتمدها هذه الهيئات للسنوات الخمس القادمة، ولتقدم توصياتها إلى المؤتمر العام للنقابة الذي سيعقد في دمشق أواخر آذار المقبل. سورية حريصة على التعاون مع الاتحاد الأوروبي قال الدكتور غياث بركات، وزير التعليم العالي، خلال افتتاح اليوم الإعلامي الوطني الخامس للتعريف بمشاريع «تمبوس»: «إنَّ سورية حريصة على التعاون مع الاتحاد الأوروبي في المجالات كافة، وخاصة في مجال العلم والمعرفة الذي يعد الركيزة الأساسية لتمنية الموارد البشرية والمساهمة في تحقيق الأمن والسلم العالمي لصالح الإنسانية جمعاء». • قانون «دخن غصباً عنك» في الجزيرة سرافيس خط الحسكة-ديرالزور تشبه علبة دخان متحركة، أو مِدخنة مليئة بأعقاب السجائر؛ وكأنَّ قرارات منع التدخين في الأماكن ووسائل النقل العامة لم تصل إلى المحافظة بعد، وتتعدَّى المسألة لتجد أنَّ كلّ هذه السرافيس تحمل يافطات الغرامة (2000 ليرة لكل من يدخن). والمشكلة أنه في فصل الشتاء لا يمكنك أن تفتح نافذة السرفيس، لذا عليك الرضوخ إلى قانون الخط «دخن غصباً عنك»!.. • «سرافيس» مزاجية في القامشلي تعدُّ خطوط سرافيس القامشلي-المالكية مزاجية وأقرب إلى العشوائية؛ فلا مواقف معينة ولا سرعة معينة. والأسوأ هو معاناة أهالي مدينة المالكية؛ إذ إنَّ هذه السرافيس لا تكمل الخط، لتلف وتقف فقط في مدينة رميلان. وكأنَّ الركاب بضائع؛ أحدهم ينزل، والآخر يشحن، والآخر يلقى به.. والأخذ بسياسة «دبر راسك وإذا ما عجبك روح اشتكي»!.. • «سيارات الأجرة في القامشلي» بورصة أسعار و«محاشي متحركة» تمتاز القامشلي باستخدام سيارات الأجرة الصفراء كوسائل نقل عامة، والتي لا تتناسب البتة مع حجمها، لنجدهم يحشرون في كلّ تكسي ستة ركاب (محاشي متحركة). وطبعاً كعادة العديد من التكاسي «لا يوجد صرافة ويأكل عليك كمالة الأجرة»!.. • ودون عدادات تسير سيارات الأجرة في مدينة القامشلي ومدينة المالكية وكأنه لا رقابة تموينية ولا من يحزنون في هذه المدن. فهي دون عدادات والتسعيرة حدّث ولا حرج، فتتحول في أبسط حركة إلى 75 ليرة سورية. طبعاً كأنه لا توجد تسعيرة. فأقل قيمة 50 ليرة، ويتحمّل الناس في مدن الجزيرة مزاجية السائقين ومزاجية الأسعار والحركة. |
| < السابق > | < التالى > |
|---|
| آراء |
| مقالات |
| زوايا لقمان ديركي |