| «كويست نت» بين الحقيقة والتجربة... |
|
|
| المصدر : بلدنا خاص | |
| 23/04/2009 | |
|
رداً على التحقيق الذي نشر في الجريدة عدد «929» والذي حمل عنوان «كويست نت.. أحلام إلكترونية.. تبيع الوهم» فوردنا رداً من كوست نت هذا نصه. «كثُر الحديث عن شركة "كويست نت" (QuestNet) والتسويق الشبكي في هذه الفترة، وذلك لدخول هذا الشكل من أشكال التجارة حديثاً إلى مجتمعنا، لذلك تقتضي الضرورة أن نجيب عن كلِّ التساؤلات التي تدور في أذهان الكثيرين حول نشاط هذه الشركة وآلية عملها بكلِّ موضوعية وعلمية، من خلال المحاور التالية، كي يطَّلع القارئ على حقيقة هذه الشركة في ظلِّ التجارة الالكترونية وأشكال التسويق المختلفة:
1 - ينبغي التمييز بين التسويق الشبكي والتسويق الهرمي، ومِن الواضح أنَّ "كويست نت" تعتمد التسويق الشبكي في عملها. وتمَّ تحريم التسويق الهرمي ورفض التعامل به في جميع البلدان التي سبقتنا في هذا المضمار، إذ يكتفي المشترك بدفع مبلغ محدَّد دون شراء أيِّ منتج، ويفرض عليه جلب عدد مِن المشتركين بنفس الطريقة، مقابل مردود مالي محدَّد يقلُّ تدريجياً كلما تقدَّم المشترك إلى مستويات متقدمة، وبذلك يُعدُّ هذا العمل (مقامرة). أما التسويق الشبكي في "كويست نت" فيشترط فيه وجود سلعة ذات قيمة محدَّدة يتمُّ شراؤها مِن قبل المشترك، مقابل استغناء الشركة عن أساليب الدعاية التقليدية مِن خلال وسائل الإعلام المعروفة لدينا، ». وتتيح للمشترك ممارسة عمله بشكل حر ومستقل، وبالتالي تكون الجهود التي يبذلها المشترك لتغطية هذه المساحة الكبيرة مِن الدعاية والترويج بطريقة غير تقليدية، هي المكافأة التي تمنحها الشركة، أو ما تسمَّى العمولة التي يحصل عليها المشترك، مقابل ما قام به لغرض التسويق... ما يميِّز "كويست نت" عن شركات التسويق الأخرى، هو أنَّ المشتركين القدامى يضعون أنفسهم في خدمة المشتركين الجدد، لكون نجاحهم يعني نجاح المجموعة بالكامل، صعوداً من أسفل الشبكة إلى الأعلى، وبذلك فإنَّ كل مشترك يُعَدُّ بدايةً لبناء شبكة يحرص الجميع على نجاحها. من جانب آخر، ينبغي التأكيد على أنَّ كل مشترك جديد يدفع ثمن السلعة التي يشتريها، وبالتالي لا يمكن للشركة أن تتوقَّف عن التسويق مادام هنالك عرض مستمرٌّ لمنتجات متنوعة، إلا في حال توقَّف جميع المشتركين عن أداء عملهم في إطار الترويج، وعندئذ يقرِّر المشتركون أنفسهم أن لا يحصلوا على أيِّ عمولات، وهذا أمر مستبعد من الناحية العملية. 2 - أم في ما يخصُّ منتجات "كويست نت" فإنها متميِّزة عن غيرها في السوق العالمية لأمرين مهمين: لكونها غير مطروحة لأغراض التجارة التقليدية؛ بل اختصَّت بها الشركة فقط كالساعات والمجوهرات التي تعتبر (hand made) وبإشراف شركات عالمية كبرى تعمل لمصلحة "كويست".. ولأنها ذات جودة عالية في صناعتها، خصوصاً منتجات الطاقة التي تُعَدُّ أحدث ما توصَّل إليه علم الطاقة الحديث لفوائدها الكثيرة في مجالات مختلفة مِن الحياة. 3 - هنالك أمرٌ غاية في الأهمية، وهو أنَّ الشركة لا تُرغم المشترك، كما يدَّعي البعض ممن يجهلون آلية العمل، على الشراء عن طريق إغرائه بالكسب المادي السريع، بل إنها تخيِّره بين شراء المنتج دون الاشتراك في عملية التسويق أو الاشتراك في برنامج التسويق والحصول على أرباح من خلال الجهود التي سيبذلها المشترك، ولكن بشرط واحد، وهو حصوله على مشتركين يقومان بالشراء دون الاشتراك في التسويق، والخيار الثالث هو شراء المنتج والاشتراك في التسويق. 4 - إنَّ ما تعرضه الشركة مِن مكاسب للمشتركين بمثابة هِبة مشروطة، حيث إنَّ لوائح عقد الشركة قانونية وليس لها علاقة بالتسويق نفسه، بل أُعدِّت لتنظيم الحقوق بين الطرفين. 5 - آلية العمل في "كويست" واضحة ودقيقة، ابتداءً مِن التسجيل بدفع مبلغ 10 دولارات، والتأهيل عن طريق شراء منتج واحد أو أكثر، ومن ثم التفعيل، ويتمُّ بترشيح زبونين على الأقل، وعندئذٍ يصبح المشترك مستحقاً للعمولات. وكلما حصل المشترك على 6 مشتركين جدد موزَّعين بالتساوي على طرفي شبكته (ثلاثة في كل طرف) استحقَّ العمولة، وقيمتها 250 دولاراً، وتتضاعف بمضاعفة عدد المشتركين |
| < السابق > | < التالى > |
|---|
| آراء |
| مقالات |
| زوايا لقمان ديركي |