هل فقدت كلمة المرور؟
  • Increase font size
  • Decrease font size
  • Default font size
  • default color
  • red color
  • green color
السبت
تموز 2010
بلدنا
اليوم
31
www.baladnaonline.net
أشرعة العشاق في مواجهة رياح المجتمع..!!..والنتيجة: حب مع وقف التنفيذ!! طباعة ارسال لصديق
المصدر : ربا أحمد   
30/11/2008
Imageيقول سيد العاشقين الشاعر نزار قباني
أحبُكِ جداً ... !
وأعرفُ أنَّ هواكِ انتحارْ.. وأني حين سأكمل دوري سيُرخى عليَّ الستارْ
وألقي برأسي على ساعديك، وأعرفُ أن لن يجيء النهارْ


 وأقنعُ نفسي بأنَّ سُقُوطي قـتيلٍ على شفـتيك انتصارْ
إنه الحب المستحيل، العنوان العريض لحكاية حب لا تسطِّر إلا فصول الفراق، ونار الحب والبقاء، والاستقالة من عالم الحب، ومحاربة الحياة، وتبقى النهاية لعاشقين يخُطَّاها ضد جيوش المستحيل..

 
الهبوط إلى الأرض ..

تتعدَّد الأسباب التي تؤدِّي بالحب إلى طريق المستحيل، وأبرزها الفروق الدينية، وتليها الطبقية والاجتماعية، ثم البعد الجغرافي.

ولكن، يبقى الاختلاف الديني، أحد أقوى الأسباب في مجتمعنا، وسبباً لعدة جرائم شرف في سورية؛ فنتيجة لتحدِّي المستحيل، كان مقتل الفتاة من قِبَل أخيها..

فإن كانت أبواب الحب مفتوحة لبعض الشباب والفتيات، فإنَّ قائمة حسن الاختيار تبقى المتصدِّرة أمام الجميع، وذلك بالتوافق الديني والاجتماعي والطبقي، والاختلاف الديني يثبّت الحكم بالمستحيل عليه مباشرة، وخاصة إن كانت الفتاة مسلمة، فعلى الشاب أن يسلم، وإن كانت مسيحية، فالشاب يبقى مسلماً، وبالتالي النتائج سترافق الحب والزواج إلى آخر العمر، وستخلف للأبناء أيضاً، وهنا تقول سحر: "أنا مسيحية، متزوِّجة من مسلم، بعد حرب دامت أربع سنوات مع الأهل، أي طوال فترة دراستي الجامعية، عندما عشقنا بعضنا، زواجنا لم يؤثِّر في أدياننا، ولم تحدث أية خلافات بين الأهل إلا بعد أن أنجبت أطفالي، فأصبح كلُّ منهم يحاول تعليمهم دينه.."

ويؤدِّي العمر دوراً كبيراً في تقييم الحب والفروقات بين الطرفين، فعمر المراهقة لا يعوَّل فيه على الحب الاستمرار، وقد طرحَ مسلسل "ليس سراباً" مشكلة اختلاف الأديان مع عمر شخصين ناضجين، وبيَّن صعوبات هذه المشكلة أمام المجتمع والأهل ومشاعر الضياع التي عاشها الطرفان، فطرح المسلسل الحلَّ في القانون المدني الذي ينظِّم علاقة مكونات المجتمع بطريقة حديثة، والتعليم المدني الذي يتيح نشوء جيل يقبل هذا القانون، ويعدُّه ثروة يريد المحافظة عليها.

فالفرق الديني يبقى السيف القاطع بيد الأهل لقطع أيِّ علاقة حب أو حاضر ومستقبل زواج، وقد يكون لهم الأسباب التي تبرَّر، فتجارب الأهل والمحيط قد تكون كافية لتضع أمام المحبِّين تجارب سابقة، تؤكِّد دور فرق الدين في تحطيم الزواج، ولكن هناك من يعدُّ أنَّ عين وعقل المحب أعميان، وهو لن يقف عند الحقائق إلا بعد فوات الأوان.

أما المحب، فلا يعترف بالمستحيل أمام مشاعره، ويطالب بخوض تجربته الخاصة، باعتبار أنَّ الطرفين يملكان من المشاعر ما يكفي لتجاوز صعوبات حياتية، ربما لن يستطيع أحدهما تخطِّيها مع طرف من أبناء دينه، معتمدين على المشاعر التي تجمعهما، وعلى العقول المتفقة والمتجانسة لتخطِّي كافة الحواجز والمشاكل.

ولكن غالباً ما يكون خيار الأهل قاسياً في هذا المجال، ولا يسمحون بهذا الحب مهما كانت النتيجة، معتبرين أنَّ الحب يتعدَّد، ولكن الدين لا..


المشاعر والمادة..

أما أبرز الفروقات التي تعلن المستحيل على طريق العشاق، فهو الفرق الطبقي، الذي قلما يسمح به الأهل، باعتبار أنَّ الشاب الغني يجب أن يتزوَّج فتاة من نفس الطبقة الاجتماعية حتى يتربَّى الأولاد بالطريقة نفسها التي عاش عليها الأبوان، وإن كانت الفتاة غنية وأحبَّت شاباً فقيراً، فالجميع سيحكمون على محبتهما وزواجهما بالفشل، لأنها قد تتأقلم لفترة، ولكن لن تتأقلم لمدة طويلة، لأنها اعتادت البذخ، وسيتَّضح الفرق كلما زارت أهلها، وعليه ستتراجع علاقتها مع زوجها. أما المحبون فيقولون: "اتركونا، وسنعيش على الخبزة والزيتونة".

وتقول رنا: "أنا أعيش حالة مادية متوسطة، وأحبُّ شاباً ذا حالة مادية ممتازة، ولكن والديه يرفضاني، وتقول أمه، إنها ستكون نهايتها إن استمرَّ هذا الحب، ولكن نبيل مصرٌّ على حبنا، ولا يعدُّ المال سبباً وجيهاً للوقوف أمام حبنا".

قد يشكِّل المال في هذه الأيام، دوراً أساسياً في الحياة وجمالها وقبحها، لاسيما وأنَّ عصر المادة يقود خطانا إلى المادة، ولكن، هل يجب أن يدخل إلى عالم الحب؟؟ علماً بأنهما عالمان مختلفان تماماً، ولكن من باب المادة أيضاً، يبدأ الناس بزرع فكرة الطمع في عقول المحبين، وأنَّ الارتباط بينهما ليس بسبب الحب، وإنما رغبة في المال.

 فهل هذه حقيقة أم أنَّ الحبَّ يصون المحبين من عالم المادة؟؟ وهل يستطيع المحبُّ الدفاعَ عمن يحبّ وتكذيب الآخرين؟؟

بعيد عن العين بعيد عن القلب ..

وأحد الجدران الكبيرة التي تقف أمام المحبين نفسهم، هو البعد الجغرافي، الذي يمكن القول، إنه يجعل من الحب شبه مستحيل وليس مستحيلاً في الكامل، وخاصة عندما يقرِّر الشاب السفر للعمل، فيبدأ العرسان والمحبون بالتدفُّق على الفتاة، فهل ستصمد أمام الأهل والمحيط؟؟ وهل الزمان والمكان سيقفان إلى جانب الشاب الذي لا يعرف متى سيعود؟؟

يقول بشير: "سافرت إلى الإمارات خمس سنوات للعمل، بعد أن نلتُ شهادة الهندسة في سورية.. لقد عشقت زوجتي في الجامعة، ووعدتها وعداً قطعياً بالبقاء على حبها حتى أستطيع الزواج منها، وتركت لها خيار انتظاري، ووعدتني أيضاً بانتظاري، وبالفعل بقيتُ على اتصال معها، إلى أن عدتُ وتزوَّجتها، علماً بأنني كنت أعلم بمعاناتها لأنها جميلة وطُلبت من قبل أقربائها كثيراً للزواج".

يقول المثل "بعيد عن العين بعيد عن القلب"، فهل يلعب الوفاء دوراً في تذليل المستحيل، أم يبقى الواقع المادي أقوى من روح المشاعر التي تعصف فيها حياة مليئة بالصعوبات، منها الخوف من العنوسة، وعدم مبادلة الوفاء، وتزعزع الشعور بالأمان بسبب غياب الطرف الآخر وغيرها الكثير؟؟

ويقول الدكتور حسان المالح، استشاري الطب النفسي: "لا تزال الفوارق الطبقية والدينية والطائفية، تلعب دوراً كبيراً في استحالة عدد كبير من حالات الحب في مجتمعنا، ولو أنَّ الصعوبة نسبية وفقاً للحالات، ولكن قد لا تكون شروط الواقع صحيحة، وقد لا يكون الحب على صواب، ففي بعض الحالات ليس اللوم على الحب، بل على التخلف الموجود في مجتمعنا، حيث يحاول هذا المجتمع الخروج منه رويداً رويداً، فالتغيير وعدم الاستسلام هو نضوج نفسي".

زعزعة المستحيل..

أيضاً من المطبات التي توصف الحب بالمستحيل، بعض الفروقات الاجتماعية، والتي لا تظهر في جميع المجتمعات، كالكره بين عائلتين، والذي اعتمدته الأفلام العربية كثيراً في محاولة لاستئصاله من المجتمع العربي عامة، والذي قد يؤدِّي إلى سفك الدماء بين العائلتين المتخاصمتين، سواء من أجل المال أم غيره، مقابل وقف الحب والزواج.

وتتضمَّن الفروق الاجتماعية أحياناً، رفض الأهل الانتقال من المدينة إلى الريف أو بالعكس، أو من مدينة إلى أخرى، باعتبار أنَّ اختلافات اجتماعية واضحة موجودة بين محافظة ساحلية وأخرى داخلية، مثلا..

وفي بعض العائلات، تُلزم الفتاة بالزواج من أحد الأقارب، وبخاصة ابن العم، وهنا يصبح حبُّ الفتاة أشبه بالجريمة التي يعاقب عليها المجتمع، وكثيرة هي المشاكل التي نشرت في الصحف متناولة قصة الفتيات اللواتي هربن أو دخلن المستشفيات، نتيجة رفضهن الزواج من أقربائهن بالإكراه، وخاصة عند معرفة ارتباطها وحبها لشخص آخر..  

وهنا يقول الدكتور المالح: "للمجتمع مساوئ وأخطاء وخطايا أيضاً، وهنا على قطاعات الإعلام والمنطق والنفس لعب دورها بشكل جيد، ورفع ضوء الخطر، والذي يشير إلى تراجع المجتمع، سواء نحو التعصب الديني أم الميل نحو تمكين دور المادة.. المطلوب التكيُّف الجزئي مع الواقع، لأنه قد يحمل مفاهيم تحتاج إلى التغيير".  

التحدِّي أو الاستسلام


هذا هو الواقع، إن أردنا الدخول إلى العالم المظلم في الحب، أسباب تقطع الجسر، وترفع الأيادي ملوِّحة بالوداع، رغماً عن أجسادها، وتسقط دموعاً رغماً عن قلوبها، ولكن هل يجب لتلك الأجساد والقلوب أن تستسلم لواقع قد يكون نفسه مخطئاً، وإن لم يكن كذلك، هل من الضروري أن تكون التجربة فاشلة؟؟

قرار الاستمرار أو البعاد، غالباً ما يكون نتيجة ضغط المحيط، الذي يفرض الأوامر مباشرة عندما يريد الحبُّ أن ينضج إلى الزواج، ويعلن المستحيل الحاسم الذي قد يكلِّف المحبين الكثير، ولكن تسبق ذلك خطوة للمحبين أنفسهم، الذين عادة ما يتعامون عن حالتهم، ومنهم من يطلق للمحاولة عنانها لكنها تبوء بالفشل عدة مرات، آملين أن يتأقلموا مع الحياة، يقول محمد: "أحببت فتاة لمدة سبع سنوات، قضيت نصفها وأنا أحارب أهلها، لأننا من طائفتين مختلفتين، وحاولنا عدة مرات أن نفترق، ولكننا نعود ونخلف القرار، إما نتيجة مرضها، أو بسبب ضياعي ورفضي الخروج مع أصدقائي، علماً بأنَّ قسوة أهلها كانت كافية لأن تجعلني أبتعد، وفي إحدى المرات، هربت إلى منزل أختها لتتَّصل بي وهي تبكي، فلم أتمالك نفسي، وقرَّرنا الزواج والبقاء معاً إلى الأبد، وفعلاً فرضنا زواجنا على الأهل".

والبعض الآخر ينجح في المحاولة، عندما يكون للعقل مكان بارز في حياتهم، والحب حالة عاطفية سابقة للزواج، وإن لم تصب فيه لا معنى له، وهذا يبدو في مرحلة النضوج، حيث يصبح الحب مرحلة انتقالية إلى الزواج، يقول باسم: "أنا أحببت زينة، عندما قرَّرت الزواج، حيث وجدت فيها كل المواصفات التي كنت أبحث عنها، لذا وقعت في حبها، ولكن اتَّفقنا على فترة تسبق الخطبة للتعرُّف إلى بعضنا، وبالفعل لا يوجد بيننا أية فروق دينية أو طبقية أو غيرها، وأنا أعتبر الحب هو أن تحبَّ مواصفات الشخص الذي لا يمكن أن يكون مختلفاً عنك كثيراً"..

ولكن أيضاً قرار الاستسلام قد ينبع من المحبين الذين لا يهتمُّون سوى للحب والمشاعر، وهذه الفئة تكاد تذوب في تجارب الفراق الفاشلة، إلى أن يقرِّر أحد الطرفين بشكل جدي أن ينهي الأمر، ويذهب بعيداً محمَّلاً بالأحزان إلى أن يجد ملجأ مناسباً له.

د. حسان، اختصاصي علم النفس، يقول عن التحدي والاستسلام: "يحتاج المحبُّون إلى نظرة بعيدة، فهل الشاب يمتصُّ كامل العادات والتقاليد دون أن يرمي البالية منها أم لا؟؟ وهذا يعود إلى طبيعته وبيئته ونضوجه، فبعض الشباب يتِّجهون نحو الاستسلام من باب الواقعية، ومنهم من باب الضعف وعدم القدرة على المواجهة..".


صلب المستحيل ..


ولكن في بعض الحالات، يكون المستحيل بحدِّ ذاته طرفاً من أطراف الحب، أي عندما تعشق امرأةٌ شخصاً لا يهواها أو بالعكس، وتبدأ الأوهام بحياكة مشاهد وتمنيات ليس لها أساس على أرض الواقع، وتبدأ رحلة الانتظار من الطرف المحب على أمل المبادلة أو حتى الاهتمام الذي قد يفهم– بحدِّ ذاته- في بعض الأحيان أنه إعجاب أو حب.. يقال، إنَّ الحب من طرف واحد هو أقسى أنواع الحب وأكثره استحالة، لأنَّ المستحيل ابنه، ومن صلبه، وليس من محيط يحارب قد ينتهي بالخسارة أو الانتصار ..
رشا عاشت القصة بكافة أبعادها ولمدة سنتين تقول: "أحببت ابن عمتي الذي لم يكن يهتمُّ لأمري مطلقاًُ، وعائلتي لاحظت ذلك، ولكن بقيتُ مصرَّة على مشاعري، منتظرة أن يتزوَّج فأقتنع بأنه لم يبادلني المشاعر، كنت أرى فيه كلَّ ما أتمنَّاه في الشاب، وحتى قلبي كان ينبض لرؤيته، ولكن من أسف بعد مرور سنتين، قرَّرت التخلي عن مشاعري، وبدأت أتهرَّب من رؤيته حتى نسيته بشكل تقريبي.. ولكنها كانت تجربة قاسية بما فيه الكفاية".
وعن الحب من طرف واحد يقول علم النفس: "عادة يشير هذا النوع من الحب إلى عدم نضوج العاطفة، وهنا تبدأ خيالية التفكير، وغالباً ما تظهر عند المراهقين وفي السنوات الأولى من الجامعة، كوقوع الفتاة بحبِّ شخص يزيدها عشرات السنوات".  
وفي النهاية، يؤكِّد الدكتور حسان المالح، أنَّ الفقدان بعد الحب أفضل من عدم الحب أبداً، لأنه في الحالة الثانية يبقى جهاز الإنسان النفسي والعاطفي ضعيفاً وهشَّاً، بينما من عاش تجربة عاطفية بشكل أو بآخر، يعدُّ أكثر نضوجاً، فتجربة الانفعالات العاطفية تجربة جميلة في حياة الشباب، والمطلوب توجيهها والاستفادة من أخطائها لتصبح تجربة ناجحة وتسهم في مستقبل أفضل من الناحية العاطفية للرجل والمرأة..    

وجهة نظر
إن تعدَّدت لغات المحبين بأفراحها وأحزانها، للحب المستحيل لغة واحدة لا تصبُّ إلا في الفراق، ولكن كلما كنا أكبر من واقعنا كان حبنا عصياً عن حدود الميلاد وحدود الرحيل..

فإن غادرنا الحب ورحل، فنحن الذي دفعناه إلى الرحيل.. وأوصلناه إلى درجة اليأس، وهو لا يتصالح مع اليأس وأبداً لا يصافحه، ولذلك يزحف بعيداً إلى أرواح أخرى وفضاءات أقوى ..

فأيها المحبون لا تتركوا أيَّ نوع من الشراسة وقبح الواقع أن يتسلَّل إلى قلبكم أو يكسره أو يسلبه منكم في حالة لاوعي أو غيبوبة ..
 
< السابق >   < التالى >
 
  • مو معقول
         «مو معقول»  
     
    كل ما صدر شي قرار بيطلّو الشباب بحركة التفافية هدفها الربح والربح فقط دون تقديم أي مقابل للآخرين. وهذا ما يفعله المعلنون عن دورات تعليم الرسم لاختبارات القبول في كليتي الهندسة المعمارية وكلية الفنون الجميلة. يا شباب الموهوب موهوب وما بدو دورة. وماحدا بيتعلم الرسم بيوم وليلة. وكذلك لا يمكن تعلم الإنكليزية من دون معلم وبأسبوع واحد فقط.. صارلنا ست شهور عم نتعلم وبوجود معلم ولسّ يا دوب..

     

كاريكاتير

إنت والفلك

انت والفلك

حدث في مثل هذا اليوم

1962 - ولادة «ويسلي سنايبس»
ممثل أمريكيّ، كما يعمل أيضاً منتجاً للأفلام.
لعب دور البطولة في أعمال المغامرات البوليسيّة، والأفلام الروائيّة المثيرة وأفلام الحركة. لكنَّه اشتهر بدور «Blade» في ثلاثيّة «Blade» السينمائيّة، التي حقَّقت نجاحاً باهراً في الولايات المتّحدة والعالم، ليرتفع «سنايبس» إلى مصاف نجوم أفلام الحركة، وخاصةً على اعتباره أوّل أمريكيّ من أصل أفريقيّ يحقِّق هذا النجاح كبطلٍ لأفلام الحركة، بعد أن كانت حكراً على الممثلين بيض البشرة.
في العام 1991، أسَّس «سنايبس» شركة إنتاجٍ باسم «Amin Ra»، وشركةً أخرى فرعيّة أسماها «Black Dot Media». وكان الهدف منهما، وضع مشاريع للأفلام والمسلسلات التلفزيونيّة.
تَدَرَّب «سنايبس» على الفنون القتالية منذ سن الثانية عشرة، وحصل على المرتبة الخامسة دان من الحزام الأسود في كاراتيه «شوتوكان». كما تدرَّب أيضاً على الـ«كابويرا»، بالإضافة إلى عددٍ من التخصّصات والمجالات الأخرى، بما في ذلك الـ«كونغ فو».

تصويت

هل من الممكن أن تلجأ إلى استعمال الأدوية المنحفة للتخلُّص من الوزن الزائد؟
 

المتواجدون حالياً

يوجد الآن 40 ضيوف يتصفحون الموقع

احصاءات الزوار

الزوار: 7695841

صفحات بلدنا

اشتراكات

اشتراكات

بريد القراء

بريد القراء

خدمتك بتسرنا

خدمتك بتسرنا

روابـط إعلانـية
What's On Magazine
تصدر عن المجموعة المتحدة للنشر والاعلان والتسويق

سيارات

سيارات

عقارات

عقارات

وظائف

وظائف

شبابيك

شبابيك