هل فقدت كلمة المرور؟
  • Increase font size
  • Decrease font size
  • Default font size
  • default color
  • red color
  • green color
الأربعاء
ايلول 2010
بلدنا
اليوم
08
www.baladnaonline.net
أزمة يمكن مواجهتها .. أمور تجعل طفلك يكره الذهاب إلى المدرسة طباعة ارسال لصديق
المصدر : ترجمة | فداء حلاوة   
11/10/2008

Image"لا أريد أن أذهب اليوم إلى المدرسة".. جملة يمكن في كثير من الأحيان أن يرددها العديد من الأطفال عند الصباح، عندما يوقظهم أهلهم ليستعدوا للذهاب إلى المدرسة. ويعتبر تذمر الطفل من المدرسة وعدم رغبته في الذهاب إليها من الحالات النفسية الطبيعية، حيث يمكن لكل طفل بين الفترة والأخرى أن تنتابه حالات من التذمر تجاه المدرسة والاستيقاظ في الصباح الباكر.

ولكن في بعض الأحيان، يمكن أن لا تكون هذه الحالات طبيعية في حال بدا الطفل كئيباً وقلقاً بشكل ملحوظ وبدأ يتظاهر بالمرض لكي يبقى في المنزل.
كما أنه في حال ترافقت هذه العوارض مع رفض الطفل التحدث عن ما يجري معه في المدرسة، فإنه من الضروري أن يبدأ الأهل في التفكير بجدية عن سبب كره الطفل للمدرسة، خاصة عندما يتكرر حدوث هذه الحالات وبشكل متواصل.
وقالت الدكتورة سينثيا جرين وود الاختصاصية في مجال علم نفس الطفل، إنه ولحسن الحظ يمكن لك أن تواجه هذه المشكلة مع طفلك بسهولة أحياناً.
ولكن ما هي الأسباب التي يمكن أن تجعل الطفل يكره المدرسة وكيف يمكن أن نعيد إليه حماسته تجاهها ونضعه من جديد على طريق النجاح؟.  

الوحدة

من أهم الأسباب التي يمكن أن تجعل الطفل يكره المدرسة هي شعوره بالوحدة.
وأوضحت الدكتورة سينثيا أن بعض الأطفال يكرهون المدرسة، لأنه ليس لديهم أي أصدقاء.
وفي حال كان طفلك في معظم الأحيان لوحده داخل المدرسة ويتظاهر بالمرض لكي لا يشارك في النشاطات المدرسية، فإن طفلك على الأغلب يشعر بالوحدة في المدرسة.
وفي كثير من الأحيان، فإن مشكلة الوحدة يمكن حلها من خلال دعم مهارات الطفل الاجتماعية.
وقالت الدكتورة سينثيا "يمكن أن يكون الطفل بحاجة إلى معرفة أساليب التواصل مع باقي الأطفال كتعلم النظر إلى عين الآخر عند التحدث إليه إلى جانب تعلمه الطريقة التي يتحدث فيها.
وفي هذه الحالة يمكن أن تلقن طفلك الطرق المفيدة في كيفية "كسب الصداقات" كأن تعلمه أن يقول لصديق ما "اسمي وسام ما هو اسمك أنت؟ هل تحب أن نلعب بالكرة؟"على سبيل المثال.
كما يمكن أن نلاحظ أن العديد من الأطفال الذين يكونون وحيدين في المدرسة لا يسمعون عادة أي شيء إيجابي حول أنفسهم.
إذ يعتبر التقدير الذاتي من العناصر المساعدة على كسب الصداقات حتى بين الأطفال في المدرسة وليس فقط لدى الأشخاص البالغين.
ومن الضروري أن يسمع الأهل أطفالهم كلمات الدعم والإطراء بين الفترة والأخرى مع التأكد من أن هذه الكلمات تكون فعلاً في مكانها.

الرهبة والقلق

يمكن للقلق والخوف والرهبة من فراق الأهل أن تمنع العديد من الأطفال من أن يستمتعوا بأيامهم في المدرسة.
وتنتاب الطفل هذه المشاعر، خاصة عندما تمر عائلته بحالات من التوتر بين أفرادها أو عندما يكون قد انضم إلى مدرسة جديدة وترك مدرسته القديمة.
وأشارت الدكتورة سينثيا إلى أن الأهل وعن غير قصد، يمكن أن يزيدوا من حالة التوتر والقلق التي تنتاب طفلهم وذلك من خلال الطريقة التي يتفاعلون فيها معه.
ومن الأفضل أن يشجع الأهل طفلهم هنا وأن يكونوا حازمين معه ويؤكدوا له أنه سيستمتع بوقته وأنه سيكون على ما يرام.
وقالت الدكتورة سينثيا "يمكن لأسلوب الأهل فعلاً أن يزيد من حالات التوتر والقلق لدى الطفل. ففي إحدى الحالات التي مرت معنا كانت طريقة تعامل الأم مع طفلها سلبية للغاية على حالته ودون أن تعلم أنها كانت تزيد الأمر سوءاً".
وأضافت، في هذه الحالة كان الطفل قد انتقل إلى مدرسة جديدة في المرحلة الإعدادية وكان قد انتابه الشعور بالرهبة والقلق وعوضاً عن تشجيع طفلها البالغ من العمر اثني عشر عاماً وأن تؤكد له أنه قادر فعلاً على تجاوز هذه الفترة التي تكون صعبة فقط في بدايتها، قامت بترك وظيفتها والجلوس في المنزل لتتفرغ له وأن تكون موجودة في حال احتاجها.
وهذا التصرف وفقاً لما أوضحت الدكتورة سينثيا يمكن أن يوجه للطفل رسالة معناها أن هناك فعلاً أمراً سيئاً يمكن أن يحدث له.
وبمجرد أن يدرك الطفل أن والدته تخشى عليه أثناء وجوده في المدرسة، فإنه بالتالي سيكره الذهاب إلى المدرسة، حيث إن أمه لا يمكن أن تكون على خطأ وأنه من المؤكد أن شيئاً سيحدث له سواء عن طريق الأساتذة أو الزملاء الجدد.
ومن الضروري أن يقوم الأهل بتعليم الطفل أن يواجه المواقف التي تخيفه كالمشاركة في النقاش أثناء الدرس أو تقديم الامتحانات على سبيل المثال من خلال الدراسة الجيدة في المنزل.
كما أن الأهل يجب أن يكونوا السند الإيجابي والأساسي للطفل، حيث إنهم هم الذين يشجعون طفلهم على أن يكون طالباً ناجحاً ولا يمكنهم أن يعتمدوا فقط على المدرسة وأن يلقوا عليها المسؤولية الكاملة.
وأثناء وجود الطفل في المنزل، يجب على الأهل أن يتأكدوا من أنه يقوم بحل واجباته ومراجعة دروسه وبذلك يكونون قد تغلبوا على مشكلة كره ذهاب الطفل إلى المدرسة.
وفي حال كان الطفل يكره الواجبات المدرسية، فعلى الأهل أن يساعدوه على فهمها جيداً إلى جانب طلب مساعدة الأستاذ في المدرسة. فمن خلال فهمه لها يمكن أن يكون قادراً على حلها، كما أنه من الضروري أن يتم تقسيمها قدر الإمكان إلى واجبات صغيرة يتم حلها على دفعات.

 
< السابق >   < التالى >
 
  • مو معقول
         «مو معقول»
    ¶ من الجميل مشاهدة الناس يحتشدون في الأسواق في الفترة التي تسبق حلول عيد الفطر، ولكن المؤسف في الموضوع هو أكوام النفايات التي تخلّفها جحافل المتسوّقين في الشوارع والأحياء، بعد أن تُغلق المحال التجاريّة أبوابها، في مشهدٍ يبدو وكأن إعصاراً ضرب المنطقة!!
    «عنجد.. ما بتعنيلكم شي عبارة حافظ على نظافة مدينتك؟ رجاءً يعني..»..

كاريكاتير

إنت والفلك

انت والفلك

حدث في مثل هذا اليوم

1828 - ولادة تولستوي
أديب روسي من عمالقة الروائيين الروس ومن أعمدة الأدب الروسي في القرن التاسع عشر وبعضهم يعده من أعظم الروائيين على الإطلاق.
أشهر أعماله روايتا «الحرب والسلام» و»أنّا كارنينا» وهما يتربعان على قمة الأدب الواقعي، فهما يعطيان صورة واقعية للحياة الروسية في تلك الحقبة الزمنية. ويُعد كتاب «الحرب والسلام» 1869م من أشهر أعمال تولستوي، ويتناول هذا الكتاب مراحل الحياة المختلفة، كما يصف الحوادث السياسية والعسكرية التي حدثت في أوروبا في الفترة ما بين 1805 و1820م. وتناول فيها غزو نابليون لروسيا عام 1812م. كما أن «أنّا كارنينا» أثر أدبي عالمي وإنساني خالد، ترجم إلى معظم لغات العالم، وأعيد طبعه مئات المرات.
 

تصويت

هل تحاول تحذير أطفالك من شراء الألعاب النارية أيام العيد؟..
 

المتواجدون حالياً

يوجد الآن 31 ضيوف يتصفحون الموقع

احصاءات الزوار

الزوار: 8588931

صفحات بلدنا

اشتراكات

اشتراكات

بريد القراء

بريد القراء

خدمتك بتسرنا

خدمتك بتسرنا

روابـط إعلانـية
What's On Magazine
تصدر عن المجموعة المتحدة للنشر والاعلان والتسويق

عقارات

عقارات

وظائف

وظائف

شبابيك

شبابيك