| القاضي الشرعي الأول يدعو التماس هلال شوال .. وجمعية هواة الفلك تؤكد: الأربعاء أول أيام عيد الفطر |
|
|
| المصدر : بلدنا خاص | |
| 28/09/2008 | |
|
دعا القاضي الشرعي الأول في دمشق الإخوة المواطنين إلى التماس هلال شهر شوال لهذا العام 1429 هجرية عند غروب اليوم التاسع والعشرين من شهر رمضان 1429 هجرية الموافق للتاسع والعشرين من شهر أيلول لعام 2009 ميلادية.
". وطلب القاضي الشرعي الأول بدمشق ممن يرى هلال شهر شوال مراجعة أقرب محكمة شرعية لأداء الشهادة فيها علماً بأنه فرض كفاية على كل مسلم موضحاً أن المحكمة الشرعية في دمشق ستفتح أبوابها حتى ساعة متأخرة من الليل لتلقي ما يرد إليها في هذا الشأن وإعلامها هاتفياً على الأرقام التالية: “2213452” و”2225750” و”2321790” و”2215222” و”2214103” ليصار إلى تعميم الإثبات من قبل المحكمة الشرعية بدمشق دون غيرها. وأشار إلى أن قضاة الشرع في مراكز المحافظات سيداومون في مراكز عملهم للاتصال بالقاضي الشرعي الأول عند تلقي الشهادات بالإثبات. وفي السياق ذاته، قال المهندس محمد العصيري رئيس جمعية هواة الفلك السورية في تصريح خاص لـ”بلدنا”إنَّ أول أيام عيد الفطر فلكياً هو الأول من تشرين الأول 2008. أي يتمّ التماس الهلال يوم الإثنين الواقع في التاسع والعشرين من شهر رمضان بعد غروب الشمس مباشرة، حيث يولد الهلال في الساعة 9:41 من صباح نفس اليوم. ولكن عند غروب الشمس مساءً، يكون الهلال الجديد لايزال قريباً من الشمس”، مضيفاً: “جميع الدول العربية والإسلامية، عدا ليبيا، صامت معاً. لذلك عيد الفطر السعيد سيكون في معظمها في هذا اليوم”. ويوضح العصيري: “من الحالات النادرة أن تصوم الدول العربية والإسلامية معاً، ويكون فيها العيد في نفس اليوم.. وفي هذا العام تحديداً، لن يشاهد الهلال يوم 29 من أيلول في أيّ دولة من الدول العربية والإسلامية، وذلك لغروب القمر قبل الشمس في هذه الدول؛ ففي سورية سيغرب القمر قبل عشر دقائق من غروب الشمس، وبالتالي لن يشاهد الهلال فيها، ولا في أيّ دولة عربية تعتمد على الرصد الفلكي أو الشرعي كما هو الحال في السعودية. وبالتالي، سيتمّم رمضان 30 يوماً، وسيكون عيد الفطر السعيد يوم الأربعاء، الأول من تشرين الأول لعام 2008”. والجدير بالذكر -يقول العصيري- أنه “ورغم الدقة الكبيرة في الحسابات الفلكية والتطور التكنولوجي الهائل، إلا أننا نحافظ على تراثنا في رصد الهلال بالعين المجردة؛ لأننا في سورية نعتمد على الرصد الشرعي الذي يشترط رؤية الهلال والتماسه بواسطة العين المجردة. وهذا لايعني التعارض بين العلم والشريعة، بل على العكس تماماً، يمكننا الاستفادة من هذه الحسابات الفلكية في تسهيل إمكانية رؤية الهلال بالعين المجردة أوعدم رؤيته”. كما أشار العصيري إلى أنَّ “تجربة جمعية هواة الفلك السورية في تحديد بداية رمضان أكبرُ دليل على عدم التعارض بين العلم والشريعة، وعبر التنسيق الذي تمَّ بين الجمعية ووزارة الأوقاف والمحكمة الشرعية، تمَّ التماس الهلال بشكل ناجح جداً بكل مصداقية ودقة |
| < السابق > | < التالى > |
|---|
| آراء |
| مقالات |
| زوايا لقمان ديركي |